دعا رئيس البرلمان
الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة إلى "عدم اختبار" تصميم إيران في الدفاع عن أراضيها، وذلك بعد ورود تقارير في وسائل إعلام أمريكية عن إرسال مزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط.
وفي منشور له على منصة "إكس"، قال قاليباف: "نحن نتابع عن كثب كل التحركات الأمريكية في المنطقة، ولا سيما عمليات نشر القوات". وأضاف: "لا تختبروا تصميمنا على الدفاع عن بلدنا".
وأضاف أن "تقارير استخباراتية تشير إلى أن (أعداء) طهران يستعدون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة في المنطقة"، مؤكداً أن بلاده تراقب نشر القوات الأمريكية في المنطقة وأن الجنود سيقعون ضحية لأوهام نتنياهو.
كما حذر من أن إقدام الـ(عدو) على أي خطوة، فسيتم استهداف كافة البنية التحتية الحيوية لتلك الدولة الإقليمية بهجمات متواصلة لا هوادة فيها، وقال قاليباف: "ما دمره القادة لا يمكن للجنود ترميمه"، مؤكداً أن أي تجاوز للخطوط الحمراء سيُقابل برد حاسم.
والثلاثاء، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وزارة الحرب الأمريكية تستعد لإرسال قرابة 3 آلاف عسكري إلى الشرق الأوسط بسبب الحرب ضد إيران، وأفادت شبكة "سي إن إن" بأن نحو ألف جندي أمريكي من الفرقة 82 المحمولة جواً يُتوقع أن ينتشروا في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.
كما كشفت معلومات نقلتها صحيفة "واشنطن بوست" عن إصدار البنتاغون أوامر بنشر نحو 2000 جندي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى المنطقة. وتشمل هذه القوات عناصر من اللواء القتالي الأول، إلى جانب مقر قيادة الفرقة المتمركز في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولاينا.
وأظهرت التفاصيل أن الموافقة على هذه الخطوة جاءت عبر أوامر خطية صادرة عن مسؤولين أمريكيين، إضافة إلى توجيهات شفهية سبقتها، في حين لا تزال الوجهة الدقيقة لهذه القوات غير محسومة، وسط غموض بشأن ما إذا كان الانتشار سيشمل الأراضي الإيرانية.
وفي اليوم نفسه، قال علي أكبر أحمديان، ممثل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مجلس الدفاع، عبر منصة "إكس": إن بلاده استعدت على مدى سنوات طويلة للحرب، وإن رسالته الوحيدة للجنود الأمريكيين هي "اقتربوا".