سموتريتش: "نهر الليطاني حدودنا الجديدة".. ونهاية السلطة الفلسطينية قريبة

جيش الاحتلال الإسرائيلي أغلن عن تدمير جسور حيوية فوق نهر الليطاني - جيتي
أثارت تصريحات وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بيتسئليل سموتريتش الجدل مجدداً، بعد دعوات علنية طالبت باحتلال مناطق جديدة وإلغاء أي مرجعية سياسية فلسطينية، معتبراً أن توسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي يجب أن يشمل أكثر من مجرد الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبحسب وكالة رويترز دعا سموتريتش في تصريحات إذاعية إلى أن نهر الليطاني في جنوب لبنان ينبغي أن يكون حدود الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أن السيطرة الإسرائيلية يجب أن تمتد إلى ما هو أبعد من الحدود الحالية في مواجهة ما وصفه بـ"التهديدات الأمنية"، وذلك في سياق عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في المنطقة.

وشدد سموتريتش، الذي يعد أحد قادة اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، على أن حملات الجيش الإسرائيلي في لبنان يجب أن تنتهي بـ"واقع مختلف تمامًا"، مؤكدًا: "الحد الجديد لإسرائيل يجب أن يكون الليطاني".

 
وأضاف أن هذا الكلام يرد على العمليات ضد حزب الله، وأن مثلما تسيطر إسرائيل على أكثر من نصف قطاع غزة، يجب أن تسعى للسيطرة على الأراضي اللبنانية إلى حد مماثل.


والجدير بالذكر أن تصريحات سموتريتش حول الليطاني وتصعيد العمليات في لبنان تأتي في ظل توسيع الاحتلال الإسرائيلي حملته العسكرية في جنوب لبنان ضد حزب الله، والتي أسفرت حتى الآن عن مئات القتلى وتشريد أعداد كبيرة من المدنيين، وفق تقارير صحفية وتقارير عسكرية من كلا الطرفين في النزاع.

وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تدمير جسور حيوية فوق نهر الليطاني، ضمن عمليات عسكرية تهدف إلى قطع طرق الإمداد ودعم المناورات الأرضية، بينما حذرت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية من تصاعد الكارثة الإنسانية وتفاقم أوضاع المدنيين في لبنان.

السلطة الفلسطينية

وفي سياق متصل تحدث سموتريتش عن نهاية ما وصفه بـ"سلطة الشر والإرهاب المعروفة باسم السلطة الفلسطينية"، مؤكدًا عزمه على إلغاء أي مرجعيات سياسية فلسطينية وإنهاء الانفصال في شمال الضفة الغربية، وتوسيع الاستيطان في الأراضي المحتلة.

ووفق ما ظهر في مقطع متداول، قال سموتريتش: إنه يعمل على "إلغاء تبعات الانفصال في شمال الضفة وتجديد الاستيطان فيه"، وأن إسرائيل ستواصل العمل ضد ما يسميها "أعدائها في كل الساحات"، بما في ذلك الضفة الغربية.