قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي
اليوم الخميس، إن بلاده، لن تضبط نفسها، في حال تم استهداف بنيتها التحتية مرة
أخرى، بعد قصف طال حقل بارس للغاز جنوب البلاد.
وأضاف في منشور عبر حسابه بموقع إكس: إن "ردنا على الهجوم الإسرائيلي على
بنيتنا التحتية، استخدم جزءا بسيطا من قوتنا فقط، والسبب الوحيد لضبط النفس كان
احتراما لطلب خفض التصعيد".
وتابع: "أي إنهاء
لهذه الحرب، يجب أن يتضمن معالجة الأضرار، التي لحقت بمواقعنا المدنية".
وجاءت تصريحات عراقجي، بالتزامن مع ضربة مباشرة استهدفت مصفاة تكرير النفط في حيفا.
وتعرضت منشأة للطاقة في مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة، لإصابة مباشرة جراء صاروخ أطلق من
إيران.
ونشرت حسابات عبرية، صورا تظهرا تصاعد أعمدة دخان كثيفة، من منشأة طاقة في حيفا، بعد هجوم صاروخي إيراني.
وقالت إذاعة جيش
الاحتلال، إن مصفاة النفط في حيفا، تعرضت لضربة بصاروخ إيراني.
وتظهر الصور إصابة مباشرة وسط المحطة، في حين قالت هيئة البث العبرية، إن التيار الكهربائي انقطع عن مناطق في حيفا، بعد الهجوم الصاروخي.
ولفتت مواقع عبرية، إلى أن 3 دفعات صاروخية، استهدفت حيفا وشمال فلسطين المحتلة ومنطقة تل أبيب.
وكانت إيران شنت سلسلة هجمات على منشآت للطاقة في دول خليجية، ردا على استهداف حقل بارس للغاز جنوب البلاد.
وأصدر الحرس الثوري، تحذيرات بإخلاء منشآت طاقة في الخليج أمس الأربعاء، وقال إنه سيتم استهدافها.