فجّر النجم الدولي
الإيراني ومهاجم نادي شباب الأهلي
الإماراتي،
سردار آزمون، موجة عارمة من الجدل داخل الأوساط الرياضية والسياسية في إيران، بعد نشره صوراً تجمعه برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
ونشر آزمون صورا سابقة له تجمعه بابن زايد، وبحاكم دبي، من تتويجات سابقة له رفقة شباب الأهلي الذي يقع في دبي.
وكالة "فارس" شبه الرسمية، وصفت تصرف اللاعب تحت عنوان "خيانة جديدة لسردار آزمون"، مشيرة إلى أن هذه الصور نُشرت في وقت تشهد البلاد حربا شرسة تشنها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.
وانتقدت الوكالة صمت اللاعب تجاه الهجمات التي تتعرض لها إيران، في مقابل إشادته بالقادة الإماراتيين ووصفه للشيخ محمد بن راشد بأنه "واحد من أنجح العقول في العالم"
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة داخل المنتخب الوطني، صدور قرار رسمي بطرد آزمون قبيل شهور قليلة على مونديال كأس العالم 2026، والذي من غير المؤكد أصلا أن تشارك فيه إيران، بسبب تداعيات الحرب.
وامتدت الهجمة على آزمون لتشمل التهديد بالملاحقة القضائية، حيث ذكّرت التقارير بتحذيرات سابقة من السلطة القضائية الإيرانية مفادها أن: "أي تماهٍ مع العدو سيواجه برد حاسم، بما في ذلك مصادرة الأموال والممتلكات".
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها آزمون جدلا سياسيا داخل المنتخب، فخلال التحضير لكأس العالم في قطر 2022، تحدى آزمون الحظر المفروض على اللاعبين بشأن التعليق على الاحتجاجات التي اندلعت في إيران، بسبب وفاة مهسا أميني.
ونشر حينها عبر "انستغرام" منشورا جاء فيه "بسبب قوانين المنتخب، لا يمكننا قول شيء، لكنني لم أعد أحتمل الصمت.. أقصى ما يمكنهم فعله هو طردي، وهذا ثمن بخس مقابل خصلة شعر واحدة من امرأة إيرانية. تباً لكم لأنكم تقتلون الناس بسهولة".
وحينها تمسك المدرب البرتغالي كارلوس كيروش بآزمون، ورفض ضغوطا هائلة من الاتحاد الإيراني لكرة القدم، لطرده.
وكان آزمون اعتزل دوليا بشكل مؤقت بعد كأس العالم 2018، وحينها لم يكن قد تجاوز الـ23 عاما من عمره، قائلا إنه لم يعد يتحمل هجوم الجمهور الإيراني عليه.
وسردار آزمون (31 عاما)، هو من الأقلية التركمانية في إيران، وهو الهداف التاريخي الثاني لمنتخب إيران برصيد 57 هدفا، خلف الأسطورة علي دائي، الذي يملك 108 أهدافا.