نالت دعوة الرئيس
الأمريكي دونالد
ترامب، قبل أيام، للعديد من الدول، من أجل تشكيل تحالف والمساعدة في فتح
مضيق هرمز، ردودا سلبية، ورفضا واضحا من بعضها باعتبارها ليست حربها
بل حرب الولايات المتحدة.
وكان ترامب، قال إن
إدارته تواصلت مع 7 دول، وطلب منها إرسال سفن حربية والتحالف من أجل فتح المضيق،
الذي تؤكد
إيران أنه غير مغلق سوى على المشاركين في الهجوم عليها، لكن الظروف
الحربية تستلزم الحصول على موافقة منها لمرور سفن الدول الراغبة بالعبور.
وأشار ترامب إلى أنه
يأمل من الصين وفرنسا واليابان، وكوريا الجنوبية وبريطانيا، ودول أخرى لم يسمها
المشاركة معه بفتح المضيق، لكن الردود وردت من الدول تباعا، بعدم الموافقة على
طلبه.
ونستعرض تصريحات الدول
التي ردت على دعوة ترامب في التقرير التالي:
كوريا الجنوبية:
أعربت كوريا الجنوبية،
عن عدم نيتها إرسال سفينتها الحربية التابعة لوحدة تشيونجهاي، إلى مضيق هرمز.
وقال وزير الدفاع
الكوري الجنوبي، اليوم الثلاثاء، إن إرسال سفينة حربية إلى مضيق هرمز، سيتطلب موافقة
البرلمان، وهي إشارة لصعوبة تحقيق طلب ترامب بالتدخل معه عسكريا.
فرنسا:
رفضت فرنسا إرسال سفن
حربية إلى مضيق هرمز، وقالت وزيرة الدفاع كاثرين فوترين، إن "موقفنا دفاعي
بحت، وأنا واضحة وثابتة في هذا الموضوع".
وأضافت: "في هذه
المرحلة، لا يوجد أي سؤال عن إرسال أي سفينة إلى مضيق هرمز، ولا خطط لنقل حاملة
الطائرات شارل ديغول خارج البحر المتوسط الشرقي.
كما أن الرئيس الفرنسي
إيمانويل ماكرون، شدد على أنه أي مهمة مستقبلية ستكون دفاعية بعد انتهاء المرحلة
الأكثر شدة من الحرب.
اليابان:
كذلك أبدت اليابان رفضا مبطنا لمساندة ترماب،
وقالت رئيست الوزراء ساناي تاكايتشي، إن بلادها لا تعتزم الدفع بسفن حربية لمرافقة
السفن في الشرق الأوسط".
وشددت في كلمة أمام البرلمان على أن الحكومة
"لم تتخذ أي قرارات على الإطلاق بشأن إرسال سفن مرافقة، ونواصل بحث ما يمكن
لنا فعله بشكل مستقل، وضمن الإطار القانوني".
أستراليا:
ورفضت أستراليا إرسال سفن عسكرية إلى مضيق هرمز، وقالت الحكومة في
تصريحات أنها لن ترسل بحريتها إلى المنطقة، ولم تطلب الانضمام إلى أي تحالف بحري أمريكي.
وقالت كاثرين كينغ الوزيرة في حكومة أنتوني
ألبانيزي، إن "أستراليا لن ترسل سفنا حربية للمساعدة في إعادة فتح مضيق
هرمز".
وأكدت في تصريحات للإذاعة الأسترالية حول فتح مضيق هرمز: "ندرك مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئا طلب منا أو سنشارك فيه".
الصين:
الصين تحفظت على دعوات ترامب، وقال المتحدث
باسم وزارة الخارجية لين جيان: "الوضع المتوتر الأخير في مضيق هرمز ومياهه
المجاورة أثر على طرق التجارة الدولية للبضائع والطاقة، ونحن على تواصل مع جميع
الأطراف بشأن الوضع الراهن، ونلتزم بدفع الجهود الرامية إلى تهدئة الوضع وخفض التوتر".
وأضاف لين أن الصين حثت جميع الأطراف على وقف القتال فورا، لمنع التصعيد وحدوث تداعيات اقتصادية أوسع نطاقا،
دون التطرق لدعوات ترامب.
ألمانيا:
الرد الألماني كان صريحا بشأن دعوات ترامب، واستبعدت
ألمانيا المشاركة العسكرية في أي جهد لإعادة فتح مضيق هرمز، وقال وزير الدفاع بوريس
بيستوريوس: "هذه ليست حربنا ولم نبدأها"، وأضاف: "نريد حلولا
دبلوماسية ونهاية سريعة لما يجري".
وقال وزير الخارجية يوهان فاديفول إن ألمانيا لن
تشارك في أي عملية عسكرية دولية لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز، وذلك في
تصريحات له في برنامج على القناة الأولى بالتلفزيون الألماني "ايه آر دي".
وتابع فاديفول: "هل سنصبح قريبا طرفا فاعلا
في الصراع؟.. لا".
بريطانيا:
رفضت بريطانيا بصورة صريحة، التورط في الحرب
على إيران أو حتى مسألة مضيق هرمز بالقوة، وقال رئيس الوزراء كير ستارمر في بيان
رسمي، إنه في الوقت الذي "نتخذ إجراءات لازمة للدفاع عن أنفسنا وحلفائنا، لا
يمكن جرنا إلى حرب أوسع".
لوكسمبورغ:
رفض رئيس وزراء لوكسمبورغ بصراحة، مساعدة
الولايات المتحدة، في دعوته لتحالف بشأن مضيق هرمز، وقال رئيس الوزراء كزافييه
بيتيل، إن بلاده لن ترضح لـ"الابتزاز" القادم من واشنطن.
وأضاف: "لا تطلبوا منا إرسال قوات عسكرية".
إيطاليا:
ورفضت إيطاليا كذلك صراحة إرسال سفن حربية إلى منطقة حربن وقال نائب
رئيسة الحكومة ماتيو سالفيني: "إيطاليا بست في حالة حرب مع أي طرف، وإرسال
سفن عسكرية إلى منطقة حرب، يعني الدخول في الحرب".