مقر خاتم الأنبياء الإيراني يستعرض الأهداف التي قصفها في "إسرائيل" والمنطقة

قال ذو الفقار إن الموجة الجديدة استهدفت الأراضي المحتلة بصواريخ دقيقة مزودة برؤوس حربية تزن طنين - وكالة تسنيم
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (مقر القيادة القتالية)، إبراهيم ذو الفقار، الجمعة، أن الموجة الجديدة من عملية "الوعد الصادق 4" استهدفت عدة أهداف داخل الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية بالمنطقة بالمسيرات والصواريخ الثقيلة.

وقال ذو الفقار في بيان نقلته وكالة "تسنيم" إن "هذه الموجة استهدفت قلب تل أبيب وشمال الأراضي المحتلة ومدينة إيلات، باستخدام صواريخ (خرمشهر) الدقيقة المزودة برؤوس حربية تزن طنين، فضلاً عن صواريخ من طراز (قدر) و(عماد) و(خيبرشكن)".


وأضاف أن "الهجوم شمل أيضاً استهداف قاعدة "موفق السلطي" بالأردن، وقواعد أمريكية أخرى في المنامة بالبحرين وأربيل شمالي العراق، والتي تعرضت لأعنف الضربات الصاروخية والمسيّرة التابعة للحرس الثوري".


وأضاف المتحدث، أن "القوة البحرية للحرس الثوري وجهت ضربات مباشرة لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، مما أدى إلى تعطيلها واضطرارها للانسحاب باتجاه نقطة انطلاقها"، مشيراً إلى أن "الجانب الأمريكي يحاول تبرير إسقاط طائراته بـ"الأعطال الفنية".


ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني إعلان مقر "خاتم الأنبياء" إصابة طائرة تزويد بالوقود أمريكية "بواسطة أنظمة الدفاع الجوي" في غرب العراق، "ما أدى إلى سقوطها ومقتل جميع أفراد طاقمها".

فيما أوضحت وكالة "تسنيم" نقلاً عن مقر خاتم الأنبياء أن "المقاومة العراقية أسقطت الطائرة الأمريكية"، وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت ليل الخميس فقدان طائرة تزويد بالوقود أمريكية من طراز "KC-135" في أجواء وصفتها بـ"الصديقة".

وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن "هذا الحادث لم يكن ناتجاً عن نيران معادية أو نيران صديقة"، قبل أن تعلن الجمعة مقتل كافة أفراد طاقم طائرة التزويد بالوقود، ولفتت إلى أن "ظروف الحادث لا تزال قيد التحقيق".

كما حذّر المتحدث ذي الفقار، من أن أي هجوم، ولو كان محدودًا، على البنى التحتية للطاقة أو الموانئ في إيران سيقابل بردّ "ساحق ومدمّر"، مشددًا على أن العمليات ستطال كافة المنشآت والمقرات التابعة للجهات المستهدفة في المنطقة.


ويُعد مقر خاتم الأنبياء أعلى مؤسسة مسؤولة عن قيادة العمليات العسكرية المشتركة في إيران، حيث يشرف على تنسيق العمليات بين الجيش الإيراني والحرس الثوري خلال الحروب أو الأزمات العسكرية الكبرى.

وتأسس مقر خاتم الأنبياء في ثمانينيات القرن العشرين، وقد أُنشئ بهدف جمع جهود الجيش النظامي والحرس الثوري الإيراني تحت قيادة واحدة، وضمان تنسيق سلس للعمليات وتوحيد القرارات الاستراتيجية والميدانية خلال مختلف الحملات العسكرية.