اليونيفيل تعلن إصابة 3 من جنودها بإطلاق نار جنوبي لبنان.. لم تتهم الاحتلال

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط عدد من الإصابات في صفوف عناصر قوة من "اليونيفيل" بعد استهداف موقعها في بلدة القوزح- جيتي
أُصيب 3 جنود من قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام "اليونيفيل"، مساء الجمعة، إثر إطلاق نار عنيف استهدف قاعدة للقوة جنوب غربي لبنان.

وقالت "اليونيفيل" في بيان، إنه "وسط إطلاق نار عنيف أُصيب 3 جنود حفظ سلام في داخل قاعدتهم في بلدة القوزح". دون أن يشير البيان إلى تورط قوات الاحتلال التي قصف المنطقة بشكل عنيف الجمعة.

وأضافت: "نُقل المصاب الأشد خطورة إلى مستشفى في بيروت لتلقي العلاج، بينما يتلقى المصابان الآخران العلاج في منشأة طبية تابعة لليونيفيل".

وذكرت أنه "جرى إخماد حريق اندلع في القاعدة، وستُجري اليونيفيل تحقيقاً في ملابسات هذا الحادث المروع"، من دون تحديد الجهة التي تسببت بإصابة الجنود.

وفي وقت سابق الجمعة، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط عدد من الإصابات في صفوف عناصر قوة من "اليونيفيل"، بعد استهداف موقعها في بلدة القوزح.

وسبق أن قالت الوكالة في خبر منفصل إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة القوزح، وأتبعها بغارة مماثلة مستهدفاً بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، وتزامن ذلك مع تعرض بلدات عيتا الشعب، ورامية، والقوزح لقصف مدفعي متقطع.

وتأسست "اليونيفيل" عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب تموز/ يوليو 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.

ويأتي ذلك في ظل توسيع دولة الاحتلال عدوانها على لبنان منذ الاثنين، إثر إطلاق "حزب الله" عددا محدودا من الصواريخ، في سياق تداعيات الحرب ضد إيران.