نقلت وكالة تسنيم
الإيرانية للأنباء، عن مصدر عسكري مطلع، لم تسمه، أن المنشآت النفطية في دول المنطقة لم تكن من بين أهداف الهجمات الإيرانية.
وصرح المصدر العسكري بأن المنشآت النفطية لدول المنطقة لم تكن ولن تكون ضمن أهداف الهجمات الإيرانية لكن كافة المصالح الأمريكية، والإسرائيلية في المنطقة هي ضمن الأهداف المشروعة لإيران وسنضربها جميعا.
على جانب آخر، قال مصدر مقرّب من الجيش
السعودية لوكالة الأنباء الفرنسية، فضل عدم ذكر اسمه إنّ "الجيش السعودي رفع مستوى جاهزيته"، وذلك بعيد استهداف مصفاة رأس تنورة النفطية في شرق البلاد.
وقال مصدر آخر مقرّب من الحكومة السعودية لوكالة الأنباء الفرنسية، فضل عدم ذكر اسمه، أن "الأمر يتوقف على ما إذا كان سيُنظر إلى هذا الهجوم على أنه هجوم مُباشر على شركة أرامكو من قِبل القيادة الإيرانية، أم أنه مجرد طائرة مسيرة مارقة اقتربت من الموقع. في هذه المرحلة، أعتقد أن السعودية ستُراقب الوضع وتنتظر".
وأوضح أنّ الرد العسكري سيكون خيارا مُحتملا للسلطات السعودية إذا ما اعتبرت أنّ إيران تشن حملة مُنسقة ضد المنشآت النفطية في المملكة.
ورأى أن المملكة ستستهدف "منشآت النفط الإيرانية إذا شنت إيران هجوما مُنسقا على أرامكو"، في إشارة لشركة النفط السعودية العملاقة أحد أكبر مصادر داخل السعودية صاحبة أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط.