أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير
ستارمر، موافقته على السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية للمساعدة في تدمير الصواريخ
الإيرانية "في مصدرها، سواء في مستودعاتها أو منصات إطلاقها".
وقال ستارمر في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه وافق على طلب أمريكي باستخدام القواعد "لغرض دفاعي محدد ومحدود" ولمنع إيران من "إطلاق صواريخ في المنطقة تودي بحياة مدنيين أبرياء، وتعرض حياة البريطانيين للخطر، وتستهدف دولًا لم تشارك في العمليات".
وأضاف ستارمر أن
بريطانيا، التي لم تشارك في أي ضربات على إيران، "لن تنضم إلى أي عمل هجومي"، مؤكدًا أن قراره بالسماح باستخدام القواعد البريطانية يستند إلى مبدأ الدفاع الجماعي عن النفس ويتوافق مع القانون الدولي.
والشهر الماضي، رفضت الحكومة البريطانية منح الإذن للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لدعم أي ضربات أمريكية محتملة على إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينها، إنه "قد يكون ضروريا" للولايات المتحدة لاستخدام سلاح الجو الملكي فيرفورد ودييغو غارسيا في العمليات إذا قررت إيران "عدم إبرام صفقة".
وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن قوات المملكة المتحدة تعرضت، خلال الساعات الماضية، لمحاولات استهداف مباشرة من قبل إيران، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة قرب مواقعها في المنطقة.
وأوضح الوزير أن صاروخين أُطلقا باتجاه قبرص، حيث يتمركز آلاف من أفراد القوات البريطانية، مشيرًا إلى أن الصواريخ لم تسفر عن إصابات، لكنها شكلت تهديدًا جديًا لقوات بلاده. وأضاف هيلي أن طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية سقطت على بعد مئات الأمتار من الجنود البريطانيين في قاعدة عسكرية تقع بالبحرين، مؤكدًا سلامة القوات دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وشدد وزير الدفاع على أن هذه الحوادث تمثل انتهاكًا للقوانين الدولية، داعيًا إلى ضرورة التصدي لأي تهديدات تمس قوات المملكة في الخارج، ومؤكدًا التزام بلاده بحماية أفرادها والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.