نفى هشام الركابي، المستشار الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، الجمعة، الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن وجود مهلة زمنية لسحب ترشيح رئيس الائتلاف نوري
المالكي لمنصب رئاسة الوزراء.
وقال الركابي في منشور على حسابه بمنصة "إكس": "في السياسة، القرارات تُعرَف من مصادرها، وما عدا ذلك يظل روايات متداولة"، داعياً إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية والابتعاد عن الروايات غير المؤكدة التي تروج لها بعض المنصات.
وتداولت
وسائل إعلام محلية أنباء قالت إنها نقلًا عن قياديين في الإطار التنسيقي - الكتلة النيابية الأكبر - مفادها أن البيت الأبيض أبلغ المالكي بعقوبات ضد مؤسسات رسمية حال إصراره على تمسكه بالترشح لمنصب رئيس الحكومة المقبلة.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توم برات قد التقى برئيس الوزراء
العراقي محمد شياع السوداني ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بالإضافة للمالكي عقب وصوله بغداد، الجمعة، في ثاني زيارة له للعراق هذا الأسبوع.
سلسلة اللقاءات تلك، أشاد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، والأداء الذي يقوم به مبعوثه الخاص
باراك في بغداد، وذكر ترمب في تصريحات نقلتها وسائل إعلامية، أن "توم براك يقوم بعمل جيد في العراق".
من جهته، لم يُقدّم مكتب رئيس الوزراء الأسبق الكثير من التفاصيل باستثناء ما وُصف بالمجاملات الدبلوماسية والعبارات المُعتادة، وقال إن المالكي شدد خلال لقائه مع باراك، على ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه، وفقا لموقع "
ذا ريجين".
بدوره، نقل رئيس المرصد العراقي لحقوق الإنسان مصطفى سعدون، عن قيادي في الإطار التنسيقي وفق
تقرير، إن اللقاء الذي جمع براك والمالكي، أفضى إلى "انتهاء حظوظ رئيس ائتلاف دولة القانون بشكل نهائي في الحصول على ولاية ثالثة" بعد أن أبلغه براك بأن "لا فرصة لك".
وذكر القيادي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن نص الرسالة التي أبلغها باراك للمالكي كانت كالتالي: "لا فرصة لك في الحصول على رئاسة الحكومة.. يمكنك تفادي عقوبات خطيرة على العراق وعليك شخصياً".
وأضاف القيادي أن باراك أبلغ المالكي أيضاً "ألا مشكلة شخصية لواشنطن معك.. يمكنك تسلم منصب آخر"، وأكد مصدر آخر في الإطار التنسيقي أن باراك قال للمالكي إن "دعمك للفصائل، ورفضك حلّ الحشد الشعبي، أعطت مؤشرات سلبية تتعارض مع ما تذهب إليه واشنطن، وما يجب أن يكون عليه العراق".
تعقدت جهود ترشيح المالكي لولاية ثالثة بعد أن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق هذا الشهر، من أن واشنطن لن تقدم أي دعم للعراق إذا عاد المالكي إلى السلطة.