البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران.. وتفاؤل في طهران

تحشد الولايات المتحدة عسكريا في الشرق الأوسط لاحتمال استخدام القوة مع إيران - جيتي
قالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إن الخيار الأول لترامب في التعامل مع إيران هو دائما الدبلوماسية لكنه على استعداد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر.

جاء ذلك بينما يستعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لإطلاع كبار قادة الكونغرس على الوضع فيما يتعلق بإيران في وقت لاحق.

وقالت ليفيت للصحفيين في البيت الأبيض "الخيار الأول للرئيس ترامب هو دائما الدبلوماسية. لكن كما أبدى... فهو مستعد لاستخدام القوة الفتاكة لجيش الولايات المتحدة إذا لزم الأمر".




وأضافت "الرئيس هو دائما صاحب القرار النهائي".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يصبح "في المتناول، في حال منح الأولوية للسبل الدبلوماسية"، وذلك قبل يومين من محادثات متوقعة بين الجانبين في جنيف.

وقال عراقجي في منشور على منصة إكس "لدينا فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق غير مسبوق يعالج المخاوف المتبادلة ويحقق المصالح المشتركة".

وأضاف أن بلاده ستستأنف المحادثات "بعزم على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن".

من جانبه، قال مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني الثلاثاء إن طهران مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن أي هجوم أمريكي على إيران يُعد "مقامرة حقيقية" مؤكدا أن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في أسرع وقت ممكن.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز الأحد الماضي إن طهران ستدرس بجدية مجموعة خيارات منها إرسال نصف مخزونها الأعلى تخصيبا من اليورانيوم إلى الخارج وتخفيف تركيز الكمية المتبقية والمشاركة في إنشاء اتحاد بالمنطقة للتخصيب، وهي فكرة طرحت مرارا خلال الجهود الدبلوماسية المستمرة منذ سنوات مع إيران.

وأضاف المسؤول أن إيران ستقدم على هذه الخطوة مقابل اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في "التخصيب النووي السلمي" بموجب اتفاق يتضمن أيضا رفع العقوبات الاقتصادية.
 
ونشرت الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من سواحل الجمهورية الإسلامية تمهيدا لشن ضربات محتملة عليها. وقال ترامب في 19 شباط/ فبراير إنه يمنح طهران ما بين 10 و15 يوما لإبرام اتفاق.