قال السفير الأمريكي
لدى الاحتلال مايك هاكابي، إن الرئيس دونالد
ترامب "لا يطلق تهديدات جوفاء،
وسيفي بوعده" حول شن هجوم على
إيران.
جاء ذلك في حديثه
للقناة 12 العبري، مساء السبت، خاطب فيه المعارضة الإيرانية قائلا: "أنصتوا
جيدا لما يقوله الرئيس، وثقوا بتصريحاته إنه سيفي بوعده".
وادعى بأن ترامب يسعى
إلى "حل سلمي" يجمد من خلاله البرنامج النووي الإيراني، ولذلك لم يتخذ
بعد، القرار النهائي بشأن هجوم عسكري على إيران.
وفي معرض إشادته
بترامب، قال هاكابي: "لا يجب أن ننسى أبدا أنه خبير في التفاوض وإذا نجح،
فهذا هو الوضع الأمثل".
وأضاف أن الولايات
المتحدة لن تتردد في تكرار ما فعلته يوم 22 حزيران/يونيو الماضي بمهاجمتها ثلاث
منشآت نووية في إيران.
وفي الآونة الأخيرة،
كثفت الولايات المتحدة الأمريكية حشودها العسكرية في الشرق الأوسط، تزامنا مع
تهديدات ترامب بضرب إيران.
وتعتبر إيران أن
الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة
للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق"
على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات
والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 حزيران/يونيو
2025 شن الاحتلال بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية
ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية
واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيرة.
وفي 22 من ذات الشهر،
هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت
طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من
الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين الاحتلال وطهران.