مقتل أكثر من 25 جنديا مكسيكيا في اشتباكات مع كارتال "خاليسكو"

ساعدت الولايات المتحدة في العملية التي أدت لمقتل إل مينشو - جيتي
قال وزير الأمن المكسيكي عمر جارسيا حرفوش إن 25 من أفراد الحرس الوطني لقوا حتفهم في هجمات بولاية خاليسكو عقب القبض على نمسيو أوسجيرا "إل مينشو" زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن للمخدرات أمس الأحد.

وأضاف حرفوش في مؤتمر صحفي الاثنين أن أحد المسؤولين في مكتب المدعي العام للولاية قتل أيضا.




وكان "إل مينشو" زعيم أكثر عصابة مطلوبة لدى السلطات في المكسيك، وتم رصد مكافأة 15 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض عليه.

وأثار مقتله خلال الهجمات موجات من العنف في أنحاء المكسيك، حيث سعت عناصر العصابة إلى الانتقام.

وقال وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفييا الاثنين إن المعلومات التي أدت إلى القبض على إل مينشو ومقتله جاءت من شريكة كانت مرتبطة بعلاقة عاطفية مع زعيم العصابة.

 قال مسؤول دفاعي أمريكي لرويترز إن مجموعة عمل جديدة بقيادة الجيش الأمريكي متخصصة في جمع المعلومات الاستخباراتية عن عصابات المخدرات لعبت دورا في الغارة العسكرية المكسيكية اليوم الأحد والتي أسفرت عن مقتل "إل مينشو".

وذكر مسؤولون أمريكيون أن مجموعة العمل المشتركة بين الوكالات لمكافحة عصابات المخدرات، والتي تضم عدة وكالات حكومية أمريكية، تشكلت في سرية أواخر العام الماضي بهدف تحديد أعضاء عصابات المخدرات على جانبي الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

ولم يقدم المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، مزيدا من التفاصيل حول أي من المعلومات التي ربما تكون مجموعة العمل التي يقودها الجيش الأمريكي قد قدمتها للسلطات المكسيكية. وشدد المسؤول على أن الغارة نفسها كانت عملية عسكرية مكسيكية.




وأفادت وزارة الدفاع المكسيكية بأن تبادلا لإطلاق النار في ولاية خاليسكو بغرب البلاد أسفر عن إصابة أوسيجيرا بجروح خطيرة، وتوفي خلال نقله جوا إلى مكسيكو سيتي.

وأشارت الوزارة إلى أن السلطات الأمريكية قدمت "معلومات تكميلية".

من جانبه، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين المكسيك إلى بذل مزيد من الجهود لاستهداف عصابات المخدرات.

وكتب ترامب في منشور على منصات التواصل الاجتماعي "على المكسيك تكثيف جهودها في مكافحة عصابات المخدرات!".