الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية استهدفت البنية التحتية الرقمية

الهجمات شملت اختراق شبكات ونشر برمجيات فدية وتوظيف الذكاء الاصطناعي- جيتي
أعلن مجلس الأمن السيبراني في الإمارات إحباط هجمات إلكترونية ممنهجة ذات طابع وصفته بـ"الإرهابي" استهدفت البنية التحتية الرقمية والقطاعات الحيوية، في محاولة لزعزعة الاستقرار وتعطيل الخدمات الأساسية، مؤكدا أن المنظومة السيبرانية الوطنية تعاملت معها بكفاءة ونجحت في احتوائها.

وشدد المجلس على أن حماية الأفراد وصون البيانات الشخصية وضمان استمرارية الخدمات الحيوية تمثل أولوية قصوى، موضحا أن منظومة الأمن والدفاع السيبراني تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع مزودي الخدمات والجهات الوطنية والدولية والمنظمات المختصة، إلى جانب الاستفادة من شراكات وخبرات تقنية دولية متقدمة لتعزيز الحماية وتسريع التعافي ورفع مستوى المرونة الرقمية.

وبين أن الهجمات تضمنت محاولات اختراق للشبكات، ونشر برمجيات فدية، وتنفيذ عمليات تصيد إلكتروني ممنهجة استهدفت منصات وطنية، فضلا عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات هجومية معقدة، ما يعكس تطورا في أساليب الجماعات الإرهابية الرقمية.

وصرح رئيس مجلس الأمن السيبراني الأسبوع الماضي لوكالة أنباء الإمارات "وام" أن دولة الإمارات شهدت منذ بداية العام الحالي 2026 تسجيل 128 حادثة تهديد سيبراني استهدفت جهات مختلفة في الدولة شملت هجمات فدية ومحاولات اختراق لجهات حكومية وحوادث تسريب واختراق بيانات.

وأوضح أن الجهات الحكومية وقطاع الخدمات المالية والمصرفية تصدرت قائمة القطاعات الأكثر تعرضا للاستهداف، إلى جانب قطاعات حيوية أخرى، مشيرا إلى أن طبيعة التهديدات تنوعت بين تشويه المواقع الإلكترونية، وتسريب البيانات، ومحاولات الوصول غير المصرح به، وهجمات حجب الخدمة، إضافة إلى هجمات الفدية المنظمة.

وأضاف رئيس مجلس الأمن السيبراني أن التحليل الاستخباراتي للتهديدات أظهر أن نسبة كبيرة من هذه الهجمات تقف وراءها مجموعات تهديد متقدمة مدعومة من دول، إلى جانب أنشطة إجرامية رقمية وجماعات تخريب إلكتروني، لافتا إلى أن هذه الأنشطة تخضع للرصد والمتابعة المستمرة عبر منظومات المراقبة الوطنية وبالتنسيق مع الجهات المختصة داخل الدولة.