قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن بلاده طلبت من
تركيا المساعدة في مساعيها للوصول إلى البحر.
جاء ذلك في كلمته الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب
أردوغان، بحسب وكالة الأناضول التركية.
ودعا أحمد خلال حديثه الشركات التركية إلى زيادة استثماراتها في بلاده.
وأوضح أن اللقاء الثنائي مع الرئيس التركي واجتماعات وفدي البلدين كانت مثمرة.
وأشار إلى أن
أنقرة تعترف بالأهمية الاستراتيجية لإثيوبيا في المنطقة.
وشدد على أن مسألة سعي بلاده للوصول إلى البحر كانت من أبرز بنود جدول أعمال زيارة أردوغان إلى إثيوبيا، لافتا إلى أنه طلب دعم تركيا في هذا الشأن.
وتعتبر إثيوبيا، التي فقدت ساحلها عقب استقلال إريتريا عام 1993، الوصول إلى ممر بحري آمن ومستمر أحد أولوياتها الأساسية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي، الرئيس التركي بمراسم رسمية في العاصمة أديس أبابا، وبعد اللقاء عقد الرئيس أردوغان وآبي أحمد مؤتمرا صحفيا مشتركا.
من جانبه، شدد الرئيس التركي على ضرورة عدم تحويل منطقة القرن الإفريقي إلى ساحة صراع لقوى أجنبية، داعيا دول المنطقة لبلورة حلول لمشكلاتها.
وذكر الرئيس أردوغان أن تركيا تولي أهمية كبيرة لسيادة الدول ووحدة أراضيها في المنطقة التي تقع فيها إثيوبيا.
وقال :"لا تريد تركيا إطلاقًا إضافة صراعات وآلام جديدة إلى ما عانته المنطقة".
وأضاف: "نؤمن بضرورة أن تبلور دول المنطقة حلولا لمشكلاتها، وألا يتحول القرن الإفريقي إلى ساحة صراع لقوى أجنبية".
وأكد الرئيس أردوغان على أن اعتراف إسرائيل بـ "أرض الصومال" لا يفيد الإقليم الانفصالي ولا القرن الإفريقي.
وفي هذا السياق أعرب الرئيس أردوغان عن شكره لإثيوبيا والصومال على مواقفهما في "مسار أنقرة" الذي لعبت تركيا فيه دور الوسيط.
وقال: لا نرى أي عائق أمام أن يحتل القرن الإفريقي، بعد تحقيق الاستقرار، مكانة لافتة بفرصه الاقتصادية، ونأمل أن تسهم زيارتنا هذه، التي أثق أنها ستثمر عن نتائج إيجابية، في دعم السلام والاستقرار في المنطقة".