قتلى وجرحى في هجوم بسيارة مفخخة شمال غربي باكستان

قوات الأمن أعلنت قتل 12 مهاجما عقب اشتباك تلا تفجير السيارة المفخخة في باجور- جيتي
لقي 11 من أفراد الأمن وطفل واحد حتفهم وأصيب 7 آخرون جراء هجوم بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش في منطقة باجور التابعة لإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان.

وأوضحت وحدة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، في بيان الثلاثاء، أن مسلحين نفذوا الهجوم باستخدام سيارة مفخخة، مشيرة إلى أن عناصر من حركة طالبان باكستان يقفون وراء العملية، وأضافت أن قوات الأمن اشتبكت مع المهاجمين وتمكنت من قتل 12 منهم عقب الهجوم.

ووفق صحيفة "دون" الباكستانية، أدان الرئيس آصف علي زرداري الهجوم وقدم تعازيه لأسر الضحايا، مؤكدا في بيان أن "القضاء التام على الإرهابيين الذين ينشطون داخل البلاد بدعم خارجي يظل على رأس أولويات الدولة".


كما أعرب رئيس الوزراء شهباز شريف عن حزنه العميق للخسائر في الأرواح، وأدان الهجوم بشدة في بيان منفصل.

وفي وقت سابق، أسفر تفجير استهدف مسجدا في العاصمة إسلام آباد في وقت سابق من الشهر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً في أثناء صلاة الجمعة، فيما أعلن تنظيم "الدولة" مسؤوليته عن الهجوم، ولقي أكثر من 2400 شخص مصرعهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.


ومرت باكستان بسلسة هجمات مسلحة، خصوصا في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيين للحدود مع أفغانستان، حيث تنفذ جماعات مسلحة تقول إنها تدافع عن حقوق المجموعتين العرقيتين البشتونية والبلوشية عمليات ضد قوات الأمن والمدنيين.

وتوجه إسلام آباد الاتهامات إلى حركة طالبان باكستان بالتمركز داخل الأراضي الأفغانية وتنفيذ الهجمات انطلاقا منها، في حين تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات، وفي إقليم بلوشستان، تبرز هجمات "جيش تحرير بلوشستان" الذي يطالب بانفصال الإقليم ومنح شعب البلوش حق إدارة المنطقة.