استهدف
جيش الاحتلال
الإسرائيلي، الثلاثاء، طفلا فلسطينيا، في غارة نفذتها
طائرة مسيرة على بلدة جباليا
شمالي قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية للأناضول
إن جثمان الطفل راسم يوسف عسلية (14 عاماً) وصل إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة،
إثر غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفته في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
وقال شهود عيان للأناضول
إن المنطقة المستهدفة هي خارج المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي شمالي القطاع.
يأتي ذلك ضمن الخروقات
الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق
وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول
/ أكتوبر الماضي.
وأسفرت تلك الخروقات
عن استشهاد 603 فلسطينيين، وإصابة 1618 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.
وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023،
بدأ الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وتجاوزت حصيلة ضحاياها
72 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية
المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
ومن ناحية واصل جيش
الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب خروقات يومية في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط نحو 20 شهيدا
آخر 48 ساعة.
وفي سياق آخر، رفضت
حركة "
حماس" المهلة الإسرائيلية لمدة 60 يوما، والمتعلقة بضرورة نزع سلاح
المقاومة بالكامل.
ومن جانبه المكتب الإعلامي
الحكومي في قطاع غزة، قد أعلن أن 811 مسافرا فقط من أصل ألفين و800 مسافر، تمكنوا من
عبور معبر رفح على الحدود مع مصر، ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه مطلع فبراير الجاري،
وسط قيود إسرائيلية مشددة.
وقال المكتب في بيان،
مساء الاثنين إن "حركة السفر عبر معبر رفح البري خلال الفترة من 2 حتى 15 شباط
/ فبراير الجاري، أسفرت عن عبور 811 مسافرا ذهابا وإيابا، من أصل 2800، بنسبة التزام
(إسرائيلي) تقارب 29 بالمئة".
وفي 2 شباط /فبراير
الجاري، أعاد الاحتلال الإسرائيلي فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ أيار
/ مايو 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
وذكر المكتب أن
455 مسافرًا تمكنوا من المغادرة، فيما وصل 456 آخرين، وأرجع 26 آخرين، خلال تلك الفترة.
ولم يذكر المكتب المرجعية
التي استند إليها في تحديد الرقم الإجمالي للمسافرين الذين من المفترض عبورهم من رفح.