المكتب الإعلامي في غزة: 29 بالمئة فقط نسبة الالتزام بفتح معبر رفح

455 مسافرا تمكنوا من المغادرة فيما وصل 456 آخرين - الأناضول
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن 811 مسافرا فقط من أصل ألفين و800 مسافر، تمكنوا من عبور معبر رفح على الحدود مع مصر، ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه مطلع فبراير الجاري، وسط قيود إسرائيلية مشددة.

وقال المكتب في بيان، مساء الاثنين إن "حركة السفر عبر معبر رفح البري خلال الفترة من 2 حتى 15 شباط / فبراير الجاري، أسفرت عن عبور 811 مسافرا ذهابا وإيابا، من أصل 2800، بنسبة التزام (إسرائيلي) تقارب 29 بالمئة".

وفي 2 شباط /فبراير الجاري، أعاد الاحتلال الإسرائيلي فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ أيار / مايو 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.

وذكر المكتب أن 455 مسافرًا تمكنوا من المغادرة، فيما وصل 456 آخرين، وأرجع 26 آخرين، خلال تلك الفترة.

ولم يذكر المكتب المرجعية التي استند إليها في تحديد الرقم الإجمالي للمسافرين الذين من المفترض عبورهم من رفح.

وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن اسرائيل لم تلتزم بشكل تام.

وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.

وتفيد معطيات شبه رسمية، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن يعيد الاحتلال الإسرائيلي فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 تشرين الأول / أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في غزة في 8 تشرين الأول / أكتوبر 2023، واستمرت عامين، أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.