الخطر يحيط بالمرضى.. تحذيرات من توقف مستشفى "شهداء الأقصى" في غزة

الاحتلال عمل على تدمير القطاع الصحي في غزة بشكل كامل- الأناضول
جددت مستشفى “شهداء الأقصى” بدير البلح وسط قطاع غزة، الجمعة، تحذيراتها من توقف خدماته بسبب تعطل المولدين الكهربائيين الرئيسيين ونفاد الزيوت وقطع الغيار.

وذكر المستشفى في بيان، أن المولد الرئيسي الثاني توقف عن العمل، بعد تعطل المولد الأول قبل ثلاثة أشهر، في ظل عدم توفر الزيوت وقطع الغيار لإصلاحهما وتشغيلهما بصورة آمنة ومستدامة.

وأضاف البيان، أن المستشفى يعمل حاليا بشكل اضطراري على مولدين صغيرين فقط، في ظروف تشغيلية وصفها بالهشة، لا تضمن استقرار الخدمة الطبية أو استمرارها، ما يهدد حياة مئات المرضى والجرحى من مخاطر جسيمة، خاصة في أقسام العناية المركزة وحضانات الأطفال وغرف العمليات.

وأشار إلى أن استمرار الوضع الحالي ينذر بتوقف المستشفى عن الخدمة في أي لحظة، معتبرا ذلك “كارثة إنسانية وصحية” جديدة تضاف إلى التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في غزة.

كما دعا البيان إلى تدخل عاجل لصيانة المولدين الرئيسيين وتوفير الزيوت وقطع الغيار اللازمة لإعادة تشغيلهما، محذرا من تداعيات أي توقف محتمل للخدمات الصحية على حياة المرضى وسلامتهم.

وأكد أن حماية المرافق الصحية وضمان استمرارها مسؤولية قانونية وأخلاقية، وأن أي تأخير في الصيانة وتوفير المستلزمات ستكون له تداعيات خطيرة.

ويعد "شهداء الأقصى" المستشفى المركزي الحكومي الوحيد في المحافظة الوسطى، ويقدم خدماته لعشرات آلاف المواطنين مع استمرار الحرب ونقص الإمدادات الطبية والوقود.


ويعاني الشعب الفلسطيني في غزة أوضاعا مأساوية، جراء تداعيات حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين في قطاع غزة.

ورغم اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، تمنع دولة الاحتلال إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

ويخرق جيش الاحتلال  يوميا الاتفاق بشنه غارات على مناطق متفرقة في غزة، ما أدى إلى استشهاد 591 فلسطينيا وإصابة 1578، معظمهم أطفال ونساء.

وبدعم أمريكي شن الاحتلال في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.