أعلنت شركة "
سير"
السعودية عن بدء إنتاج أولى سياراتها من طراز "E"، والتي ستنطلق في الربع الأخير من 2026 من مصنعها بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وستكون كهربائية من الحجم الكبير.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة،
جيمس ديلوكا، إن الشركة افتتحت مصنعاً قادراً على إنتاج السيارة برمتها، لافتاً إلى أن القدرة الإنتاجية للمنشأة عقب التشغيل الكامل تبلغ 240 ألف سيارة سنوياً.
وأشار إلى أن بدء التصنيع التجريبي للأجزاء سيتم في نيسان/ أبريل تمهيداً للإنتاج المنتظم، كما يجري التخطيط لتصميم واختبار وبدء تصنيع 7 مركبات بأحجام وفئات مختلفة خلال الأعوام الـ 5 المقبلة.
كما كشف ديلوكا عن أن الشركة وقعت، خلال هذا الأسبوع 16 اتفاقاً مع موردين لقطع وأجزاء السيارات بقيمة 3.7 مليار ريال، لتُضاف إلى 11 شراكة أخرى تم إبرامها العام الماضي بقيمة 5.5 مليار ريال.
وأضاف ديلوكا أنه تم استقطاب 5 موردين عالميين من الصف الأول إلى مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، "ما يمنح الشركة ميزة التزود بالمكونات والقطع بشكل آني، كما يساعد في تأمين 45% من مكونات السيارة محلياً".
كما أشار ديلوكا إلى أن نشاط صناعة السيارات سيساهم في رفع الناتج المحلي الإجمالي للسعودية بنحو 79 مليار ريال بحلول 2034، وسيخلق فرصاً للتوظيف تصل إلى 30 ألف وظيفة، متوقعاً أن يحسّن النشاط الميزان التجاري للمملكة بمقدار 79 مليار ريال.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي التجاري لشركة "EVIQ"، أمجد فاضل "تجاوز السعودية تحديات التشغيل، وباتت تعمل على بناء محطات الشحن، حيث يجري اليوم تطبيق معايير عالية ومتوافقة مع أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في كبرى أسواق السيارات الكهربائية حول العالم".
أطلقت السعودية
وفي 2022، أطلقت السعودية أول علامة تجارية لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة، تحت اسم "سير"، بشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة "فوكسكون" (Foxconn) الصينية.
وذكرت الشركة حينها أنها ستحصل على تراخيص تقنية المكونات المتعلقة بالسيارات الكهربائية من شركة "بي إم دبليو" (BMW) لاستخدامها في تطوير المركبات، فيما ستُطوّر شركة "فوكسكون" النظام الكهربائي للسيارات.
في 2021، أعلنت السعودية أن 30% على الأقل من السيارات في العاصمة الرياض ستكون كهربائية بحلول عام 2030. كما تخطط المملكة لإنتاج 500 ألف سيارة كهربائية بحلول هذا التاريخ، من خلال مصانع "لوسيد"، و"سير".