الجزائرية إيمان خليف تعلن قبول "الفحص الجيني".. بهذا الشرط

- الصفحة الرسمية إيمان خليف "فيسبوك"
أعلنت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، المتوجة بذهبية وزن الوسط للسيدات في أولمبياد باريس 2024، استعدادها للامتثال لأي إجراءات تطلب منها للمشاركة في البطولات المقبلة، بما في ذلك الخضوع لفحص جيني لتحديد الهوية الجنسية، لكنها اشترطت أن تجرى هذه الاختبارات تحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية، في ظل استمرار الجدل حول أهليتها للمنافسة وقرارات الاتحادات المنظمة للملاكمة.

وقالت خليف إنها لا تمانع أي متطلبات تنظيمية تفرض على الرياضيين للمشاركة في المنافسات، لكنها ترفض الخضوع لفحوصات تجرى خارج إطار اللجنة الأولمبية الدولية.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن الملاكمة الجزائرية قولها: “بالطبع، سأقبل بكل ما يطلب مني للمشاركة في المسابقات”.

جدل قديم يعود بعد ذهبية باريس 2024

وكانت خليف قد حققت الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، وسط جدل واسع بشأن هويتها الجنسية وأهليتها للمشاركة، خاصة بعد قرار سابق للاتحاد الدولي للملاكمة باستبعادها من بطولة العالم 2023 عقب اختبارات مرتبطة بهذا الملف.

وفي أيار/مايو الماضي، أعلن الاتحاد العالمي للملاكمة – الذي سيشرف على منافسات الملاكمة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028 بعد حصوله على اعتراف مؤقت من اللجنة الأولمبية الدولية – فرض اختبارات إلزامية لتحديد الهوية الجنسية على جميع الملاكمات المشاركات في مسابقاته.

وفي سياق متصل، قالت خليف إنها تقدمت بطعن إلى محكمة التحكيم الرياضية (CAS) ضد قرار الاتحاد العالمي للملاكمة بمنعها من خوض البطولات ما لم تخضع للفحص الجيني.

وأكدت أنها لن تقبل بأي اختبار إلا إذا أجري عبر اللجنة الأولمبية الدولية.

“لست متحولة جنسيا”

وشددت الملاكمة الجزائرية على أنها ليست متحولة جنسيا، مطالبة بعدم توظيف اسمها في صراعات سياسية أو حملات جدلية.

وقالت: “أنا لست عابرة (متحولة) جنسيا. أنا امرأة. أريد أن أعيش حياتي… من فضلكم لا تستغلوني في أجنداتكم السياسية”.

واختتمت خليف تصريحاتها بالتأكيد على ثقتها في أن محكمة التحكيم الرياضية ستنصفها، معتبرة أن موقفها واضح وأنها ملتزمة فقط بما يصدر عن الجهات الأولمبية الرسمية.