قدّمت
رغد صدام، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تعازيها إلى من وصفتها برفيقة دربها
عائشة القذافي، في أعقاب اغتيال نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.
وكتبت رغد على منصة "إكس": "أُدين وأستنكر جريمة اغتيال أخي الشهيد المغدور سيف الإسلام القذافي، الذي استهدف بعمل إرهابي جبان"، وأضافت: "أتقدم بخالص العزاء لأختي ورفيقة دربي عائشة، وإخوتي محمد والساعدي وهنيبال، والحاجة صفية، والشعب الليبي، وكل محبي ورفاق الأخ سيف رحمه الله. إنا لله وإنا إليه راجعون".
بدء التحقيق الرسمي
وأعلن مكتب النائب العام فتح تحقيق رسمي في ملابسات اغتيال سيف الإسلام القذافي، وأوضح البيان أنه جرى تحريك فريق مختص إلى موقع الحادث لإجراء عمليات المعاينة والضبط، وندب خبراء، وسماع الشهود، للوصول إلى توضيحات بشأن الواقعة.
وتابع النائب العام أنه تم انتقال عدد من أطباء الطب الشرعي وخبراء في الأسلحة والبصمات ومجالات أخرى مرتبطة بالتحقيق، وتمت مناظرة الجثة، وبحسب البيان: "أسفرت المناظرة عن إثبات تعرض المجني عليه لأعيرة نارية أودت بحياته".
والثلاثاء، قال عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي ومستشاره، لقناة "ليبيا الأحرار"، إن سيف الإسلام قُتل داخل منزله على يد مجموعة من أربعة رجال مجهولي الهوية، ونقلت القناة عن عبد الرحيم قوله إن "أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وقاموا بقتله، عقب تعطيل كاميرات المراقبة".
تحذير من ضرب المصالحة ودعوة لانتظار نتائج التحقيق
بدوره، حذر رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي من ضرب المصالحة الوطنية، داعيا لانتظار نتائج التحقيق في اغتيال سيف الإسلام القذافي.
وأعلن المنفي في بيان رسمي الأربعاء، متابعة المجلس عن كثب لما ورد في بيان النائب العام بشأن اغتيال سيف الإسلام، مشددا على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات، وأكد عدم رفض الاستعانة بالخبرات القضائية الدولية لضمان تحقيق العدالة وتقديم المسؤولين عن الجريمة إلى المحاكمة.
دعوة أممية لضبط النفس
من جهتها، دعت الأمم المتحدة، السلطات الليبية إلى إجراء تحقيق "سريع وشفاف" في اغتيال سيف الإسلام القذافي وتقديم الجناة للعدالة، وفي بيان للبعثة الأممية بليبيا قالت: "ندين هذه الأعمال الاستهدافية وجميع أعمال العنف المماثلة التي تقوض سيادة القانون وتنتهك حرمة الحياة البشرية وتهدد السلام والاستقرار في ليبيا".
واضافت: "هذا الحادث يؤكد الحاجة المُلحة للتصدي لجميع حالات القتل المماثلة في جميع أنحاء البلاد"،كما دعت جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس وتجنب أي سلوكيات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم التوترات أو تعريض الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد للخطر".