أعلن الفنان السوري
جمال سليمان عن عودته من مدينة
أربيل في إقليم كردستان العراق إلى لبنان لاستكمال تصوير مشاهده في مسلسل "الخروج إلى البئر" المقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل.
ونشر سليمان مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، ظهر فيه متقمصاً شخصية "سلطان الغالب"، بملامح حزن وانكسار، ونظرات خوف وترقّب عكست ثقل التجربة الإنسانية التي يحملها الدور، وارتدى الشماغ التقليدي في مشاهد توحي بقسوة الظروف وتعقيد المسار الدرامي للشخصية داخل العمل.
وعلّق سليمان على الفيديو موضحاً أن عودته إلى التصوير جاءت مباشرة بعد مشاركته في "Joy Awards"، لافتاً إلى أن الطقس شديد البرودة في مواقع التصوير، والمشاهد صعبة، إلا أن متعة العمل تبقى حاضرة رغم التحديات، في إشارة إلى طبيعة الدور الثقيل الذي يقدّمه.
وحظي مقطع الفيديو بتفاعل جماهيري واسع، إذ أعرب المتابعون عن شوقهم لمتابعة هذا العمل الدرامي الإنساني الاجتماعي ذي الطابع السياسي كونه يسلط الضوء على تجربة
سجن صيدنايا القاسية.
مستعرضاً مجموعة قصص أجيال مختلفة من المعتقلين في مرحلة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ
سوريا، وكان الفيديو الترويجي للمسلسل أظهر هذا التداخل بين جيل الكبار والشباب ضمن سرد بصري مشوق ومكثف وشخصيات مركبة.
ويجسد سليمان شخصية "سلطان الغالب"، وهو سجين يتولى مهمة التفاوض مع القوات الأمنية داخل سجن صيدنايا، ويضع القضايا الاجتماعية والإنسانية للسجناء في صميم هذه المفاوضات، في شخصية مركبة تعكس صراع الإنسان مع القمع والظروف القاسية التي تحيط به.
وتعود أحداث المسلسل، الذي هو من تأليف سامر رضوان وإخراج محمد لطفي وإنتاج "ميتافورا"، إلى عامي 2007 و2008، ويروي قصة عائلة تواجه غياب الأب في ظروف غامضة، الأمر الذي يعكس ألماً عميقاً في مفاصل حياتها.
ويتحدث العمل عن تداعيات هذا الغياب الطويل على العائلة من خلال تجربة السجن وما يتبعها من تحولات نفسية واجتماعية ضمن سياق درامي يمتد بين سوريا والعراق، ويتقاطع مع محطات مفصلية في تاريخ المنطقة، ولا سيما منها ما يتعلق بتداعيات غزو العراق في عام 2003.
ويضم المسلسل مجموعة من ألمع نجوم الدراما السورية واللبنانية وأبرزهم جمال سليمان بطل العمل، وعبد الحكيم قطيفان، وكارمن لبس، وطلال مارديني، وخالد شباط، وواحة الراهب، ونانسي خوري، وروعة ياسين، وجفرا يونس، ونضال نجم، ورائد مشرف، ومازن الناطور فضلاً عن وجوه أخرى.