عاد الجدل حول برنامج
"
بطاقة ترامب الذهبية" إلى الواجهة، بعد ظهور
مغنية الراب العالمية نيكي
ميناج ضمن فعاليات رسمية نظمها البيت الأبيض، في خطوة ربطها متابعون لاحقًا بإعلان
الفنانة حصولها على "بطاقة ترامب الذهبية"
وشاركت ميناج، الأربعاء،
في قمة حسابات ترامب، وهي مبادرة حكومية تهدف إلى إنشاء حسابات استثمارية للأطفال دون
18 عامًا، تتضمن مساهمة حكومية أولية بقيمة ألف دولار لكل حساب، وفق ما أعلنه البيت
الأبيض.
وظهرت الفنانة إلى
جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معلنة دعمها له علنًا، وواصفة نفسها بأنها من أشد
المعجبين به، في خطاب وجّهته أيضًا إلى منتقديها.
بعد ساعات من الفعالية،
نشرت ميناج صورة لما قالت إنه "بطاقة ترامب الذهبية" عبر حسابها على منصة إكس، في
منشور مقتضب أثار تفاعلًا واسعًا، تجاوز ملايين المشاهدات خلال وقت قصير، قبل أن ترفقه
لاحقًا بتعليقات ساخرة تحدثت فيها عن مسار الإقامة والجنسية، وربطت الخطوة بطلب مباشر
من الرئيس الأمريكي.
وسرعان ما دخل البيت
الأبيض على خط التفاعل، بإعادة نشر صورة البطاقة مرفقة بتعليق إيجابي، مع الإشارة إلى
الموقع الرسمي للبرنامج، وهو ما اعتبره مراقبون دعمًا رمزيًا ورسالة سياسية مقصودة
في ظل الجدل المحيط بمواقف ميناج الأخيرة.
وبحسب الموقع الرسمي،
تعرف "بطاقة ترامب الذهبية" بأنها برنامج يمنح تأشيرة خاصة لأشخاص يُعتقد
أنهم قادرون على تقديم منفعة استثنائية للولايات المتحدة، مقابل رسوم معالجة تبلغ
15 ألف دولار غير قابلة للاسترداد، إضافة إلى مساهمة مالية تصل إلى مليون دولار، تستخدم
لإثبات القيمة المحتملة للمتقدم.
ويخضع المتقدمون، وفق
الشروط المعلنة، لعملية تدقيق أمني موسعة وفحص خلفية شامل من قبل دائرة خدمات المواطنة
والهجرة الأمريكية، قبل اتخاذ قرار القبول أو الرفض، وفي حال الموافقة، يصبح حامل البطاقة
مؤهلًا للتقدم لاحقًا للحصول على الإقامة الدائمة القانونية عبر تأشيرتي EB-1 أو EB-2.
وتأتي هذه التطورات
في وقت كثّفت فيه
نيكي ميناج من حضورها السياسي، بعدما أعلنت دعمها للرئيس ترامب خلال
الأسابيع الماضية، وشاركت في فعاليات رسمية ذات طابع اقتصادي، من بينها القمة التي
شهدت أيضًا حضور رجل الأعمال المعروف كيفن أوليري، أحد أبرز وجوه برنامج “شارك تانك”.