افتتح إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، الدورة الخامسة للملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، في المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع وزارة الثقافة
المصرية، في الفترة من 21 إلى 23 كانون الثاني/ يناير الجاري.
وبحضور مجموعة من فناني العرائس والدمى من مختلف دول العالم العربي، قال إسماعيل عبدالله: "نحن اليوم في القاهرة التي صنعت تاريخاً لهذه الفنون، ليكون موعداً للإبداع وتبادل الخبرات والمهارات ولترسيخ ثقافة فن، كان الصورة الأولى لكل ما تفتق عنه العقل البشري ووصل إليه من إبداع مسرحي وسينمائي".
وأضاف الأمين العام: "في هذه الدورة أردنا أن نذهب بالملتقى ليكون منصة للبحث العلمي، ولا بد من الإشارة إلى أننا على قناعة بأن هذا الجانب يحتاج إلى عمل وبرامج تخرجه من منطقة الضعف إلى منطقة التضافر مع تطور الجوانب الفنية في تصميم وصناعة وتوظيف العرائس والدمى، لتلعب دورها الذي لا يمكن لفنون أداء أخرى أن تلعبه في المتعة والتثقيف وبناء الشخصية".
وتتضمن الدورة الخامسة برنامجًا متنوعًا يجمع بين عروض عربية مختلفة، وورش تدريبية في صناعة وتحريك العرائس، ولقاءات فكرية تناقش قضايا هذا الفن ومستقبله، بما يعزز التواصل بين الأجيال، ويؤكد مكانة
فنون العرائس كأحد أكثر الفنون قدرة على مخاطبة الإنسان والطفل معًا، بلغة الجمال والخيال والفرح.
وضمن أنشطة البيت الفني للمسرح التابع لقطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة، يشهد مسرح القاهرة للعرائس مشاركة فنية من خلال عرضين من إنتاج فرقة القاهرة للعرائس، هما "ذات الرداء الأحمر" إخراج نادية الشويخ، بمشاركة صوتية لعدد من نجوم الفن.
وكذلك عرض "قطرة ندى" إخراج رضا حسنين، وهو عرض مسرحي إنساني وفلسفي مستوحى من المسرحية العالمية "هبط الملاك في بابل" للكاتب فريدريش دورينمات، يجمع بين فن العرائس والشعر والموسيقى في صياغة مسرحية معاصرة.