مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي.. وأصابع الاتهام تشير لخادمتها

الجهات الأمنية السورية تواصل العمل على جمع الأدلة والتحقيق مع الشهود - الفيسبوك
فجعت الساحة الفنية السورية والعربية صباح الخميس بخبر مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها بالعاصمة السورية دمشق، في حادثة أثارت صدمة واسعة وسط الوسط الفني وجمهورها، وسط تحقيقات رسمية حول ملابسات الواقعة التي تعد من القضايا النادرة في تاريخ المشهد الفني السوري الحديث.

وعثر على جثة الفنانة السورية، التي تبلغ من العمر نحو 87 عامًا، داخل منزلها صباح الخميس، في ظروف وصفتها وسائل إعلام سورية بأنها غامضة وتحمل طابعًا جنائيًا، ما دفع الجهات الأمنية إلى مباشرتها التحقيقات فور الإبلاغ عن الحادث.

وأكد نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها في موقع الحادث، مشيرًا إلى أن الطب الشرعي أرجع وقوع الجريمة إلى الفترة بين الخامسة والسادسة من صباح الخميس، وفق المعطيات الأولية، كما أشار إلى أن الشبهات الأولية تدور حول خادمة الفنانة، التي فرت من مكان الحادث ولا تزال هاربة حتى الآن، بينما يستمر البحث لتحديد دوافع الجريمة بشكل نهائي.



هدى شعراوي ومسيرة فنية ممتدة


وتعد هدى شعراوي واحدة من الوجوه الفنية المعروفة في الدراما السورية، وقد برزت بشكل لافت في أدوار البيئة الشامية، خصوصا من خلال دور "الداية أم زكي" في المسلسل الدرامي الشهير "باب الحارة"، الذي حقق انتشارًا واسعًا في العالم العربي، كما شاركت في العديد من الأعمال الفنية الأخرى التي أسهمت في تشكيل جزء مهم من ذاكرة المشاهد السوري والعربي خلال العقود الماضية.

وعلى مدى سنوات طويلة، تركت الراحلة إرثًا فنيًا غنيًا، امتد من الأعمال الإذاعية إلى المسرح والتلفزيون، ما جعلها شخصية محترمة لدى جمهور واسع من المشاهدين، ومثالًا عن الفنانة التي جمعت بين الأدب والأداء الراسخ في المشهد الدرامي السوري.

ومن ناحية أخري تواصل الجهات الأمنية السورية العمل على جمع الأدلة والتحقيق مع الشهود، وتكثف جهودها لتعقب الخادمة المشتبه فيها وتحديد ما إذا كانت هناك دوافع أخرى وراء الجريمة غير الظاهرة حتى الآن، فيما ينتظر الشارع الفني إعلانًا رسميًا يوضح نتائج التحقيقات الرسمية وملابسات الحادث بالكامل.