مصر وقطر تنددان بانتهاكات الاحتلال في غزة.. وترقب لفتح معبر رفح

خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب الاحتلال - جيتي
استنكرت مصر وقطر الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد غارات أسفرت عن استشهاد العشرات عشية فتح معبر رفح ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق.

من جانبها، دعت مصر السبت كل الأطراف في غزة الى اعتماد "أقصى درجات ضبط النفس" عشية الافتتاح المرتقب لمعبر رفح، منددة بـ"الانتهاكات الإسرائيلية" بعد غارات أسفرت عن استشهاد 37 شخصا على الأقل، بحسب حصيلة محدّثة للدفاع المدني.




ودانت وزارة الخارجية المصرية "بأشد العبارات الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار" الساري معتبرة أنها "تمثّل تهديدا مباشرا للمسار السياسي، وتعرقل الجهود المبذولة لتهيئة المناخ الملائم للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا في قطاع غزة على الصعيدين الأمني والإنساني".

وناشدت في بيان "جميع الأطراف الالتزام الكامل بمسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، بما يسهم في الحفاظ على وقف إطلاق النار واستدامته".

وندّدت قطر السبت بـ"الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة" لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان عن "إدانتها الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار"، معتبرة أنها "تصعيد خطير من شأنه تأجيج الأوضاع وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة".

ورأت الدوحة التي ساهمت مع القاهرة وواشنطن في التوصل إلى وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر، أن "استمرار هذه الانتهاكات يمثّل تهديدا مباشرا للمسار السياسي"، مشددة على "ضرورة التزام إسرائيل الكامل باتفاق وقف إطلاق النار لإنجاح المرحلة الثانية" منه.

في سياق متصل، أفاد مصدر عند الحدود وكالة فرانس برس بأن الأحد سيُكرّس بشكل رئيسي للتحضيرات والجوانب اللوجستية لفتح معبر رفح، خصوصا وصول وفد من السلطة الفلسطينية.




وسيُفتح المعبر الأحد "على سبيل التجربة" للسماح بنقل جرحى قبل فتحه بشكل منتظم الإثنين، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر أخرى في المعبر.

وقالت هذه المصادر "لم يُبرَم إلى الآن أي اتفاق بشأن عدد الفلسطينيين المسموح لهم بالدخول والخروج"، موضحة أن مصر تعتزم السماح بدخول "كل الفلسطينيين الذين ستسمح إسرائيل لهم بالخروج".

ورفح هو المعبر البري الوحيد الذي يصل غزة بالعالم الخارجي دون المرور بدولة الاحتلال. وهو يقع في الأراضي التي ما زالت تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلية بعد سريان وقف إطلاق النار.

وسيطرت إسرائيل على المعبر في أيار/مايو 2024 قبل أن يعاد فتحه لفترة وجيزة في مطلع 2025.

وتنص خطة وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودخلت حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر على فتح المعبر.