تناول تقرير لصحيفة "لوموند" الفرنسية تردد الدول في الانضمام إلى مجلس السلام الذي أطلقه ترامب، مستعرضًا المواقف المختلفة من الدعوة.
قال علي شعث رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية الخميس إن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيعاد فتحه الأسبوع المقبل، بعد إغلاقه بشكل شبه كامل خلال الحرب على قطاع غزة.
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس مجلس السلام الذي كان يركز في الأصل على إنهاء الحرب في غزة قبل أن تقول واشنطن إنه ربما يضطلع بدور أكبر، وهو ما أثار قلق قوى دولية.
البيان الأمريكي صدر الأربعاء، عن وزارة الخزانة عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية OFAC، وهو الجهة المسؤولة عن فرض العقوبات.
لم يظهر ما سُمّي بـ "مجلس السلام" الذي أطلقه دونالد ترامب في فراغ سياسي أو تاريخي. بل جاء في لحظة تشهد فيها المنظومة الدولية تصدّعاً غير مسبوق: حرب إبادة في غزة تُبَثّ على الهواء، شلل شبه كامل في مجلس الأمن، تصاعد غير مسبوق لدور المحاكم الدولية، وفي المقابل هجوم غربي منظم على هذه المحاكم حين تقترب من إسرائيل. في هذا السياق، لا يمكن قراءة مجلس ترامب باعتباره مجرد "مبادرة سلام"، بل كجزء من إعادة هندسة أعمق لكيفية إدارة النزاعات خارج إطار القانون الدولي عندما يصبح هذا القانون مزعجاً سياسياً.
وزير الخارجية القطري يؤكد في دافوس ضرورة الحكمة وضبط النفس، ويشير إلى أن اتفاق غزة لم يكتمل والحاجة لإصلاحات أمنية إقليمية
شرقي مدينة غزة، تعرض حيا الزيتون والشجاعية لغارات جوية وقصف مدفعي، ترافقت مع سماع أصوات انفجارات متتالية، دون أن تتضح طبيعة الأهداف التي استهدفتها الهجمات.
ذكرت القناة 12 العبرية، أن القاهرة طلبت توضيحات من دولة الاحتلال بشأن قصف فلسطينيين يعملون مع اللجنة المصرية لإعمار قطاع غزة، بينما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قصف مشغلي طائرة مسيرة "شكلت خطرا على قواته".
أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على عدد من الجمعيات الفلسطينية العاملة في قطاع غزة، إضافة إلى جهات قالت إنها على صلة بمحاولات كسر الحصار المفروض على القطاع، متهمةً إياها بالارتباط بحركة حماس، في خطوة تأتي في سياق الضغوط الأمريكية المتواصلة عقب الحرب الإسرائيلية المدمّرة على غزة، وما رافقها من تداعيات إنسانية وسياسية واسعة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمته في منتدى دافوس الاقتصادي، إن موقف حركة حماس من التخلي عن السلاح سيحدد مسار المرحلة المقبلة