الأمم المتحدة تتهم الحوثيين باقتحام مكاتبها بصنعاء ومصادرة معدات اتصالات

ولم تقدم جماعة الحوثي أي توضيح للاتهامات التي أوردتها الأمم المتحدة- جيتي
اتهمت منظمة الأمم المتحدة الجمعة، جماعة "أنصارالله" الحوثي، باقتحام مكاتب تابعة لها في صنعاء ومصادرة معدات اتصالات ومركبات تابعة لمكاتبها ونقل إلى مكان غير معلوم.

جاء ذلك في بيان صادر عن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنيس، ردا على قيام جماعة الحوثي الخميس، باقتحام مكاتب أممية في صنعاء، حيث تُتهم الجماعة بتنفيذ سلسلة من الاقتحامات والاعتقالات للمكاتب وموظفي المنظمات الدولية في مناطق سيطرتها شمال وغرب ووسط البلاد العام الماضي.

وقالت الأمم المتحدة في اليمن إن سلطات الحوثي دخلت يوم الخميس ما لا يقل عن ستة مكاتب تابعة لها في صنعاء، وجميعها غير مأهولة بالموظفين حاليا، ونقلت معظم معدات الاتصالات الموجودة في هذه المكاتب وعدد من مركبات الأمم المتحدة إلى موقع غير معلوم.

وعبر المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جوليان هارنيس، عن أسفه لاتخاذ سلطات الأمر الواقع الحوثية إجراءات بشكل أحادي – ودون أي مشاورات مع الأمم المتحدة – الأمر الذي قال إنه حال دون إتاحة الفرصة للتوصل إلى ترتيبات مقبولة من الطرفين لضمان إيصال المساعدات.

وأكد هارنيس في البيان أن الأمم المتحدة لم تُصرّح بنقل هذه الأصول، كما لم تُبلّغها سلطات الأمر الواقع بالأسباب التي دعت إلى ذلك.

وأكد على أن جميع هذه المعدات تم استيرادها إلى اليمن وفقا للإجراءات المعمول بها محليا وبالحصول على التصاريح اللازمة، موضحا أنها تشكل جزءا من الحد الأدنى من البنية التحتية الضرورية لتمكين الأمم المتحدة من التواجد وتنفيذ برامجها.

وذكر المنسق الأممي أن الحوثيين رفضوا منح الأذن لخدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية (أونهاس) بتسيير رحلات إلى صنعاء منذ أكثر من شهر، ولا إلى محافظة مأرب، الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا، منذ أكثر من أربعة أشهر.

ولم تقدم جماعة الحوثي أي توضيح للأسباب الكامنة وراء ذلك.

وقال إن رحلات خدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية  تعد "الوسيلة الوحيدة التي تمكّن موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية من الدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة سلطات الأمر الواقع والخروج منها". معتبرا أن قرار الحوثيين وبالتالي، فإن هذا القراريفرض قيودا إضافية على إيصال المساعدات الإنسانية في تلك المناطق، وفقا للمنسق الأممي.

وأوضح جوليان هارنيس إلى أن مصادرة أصول الأمم المتحدة ومنع تسيير رحلات  أونهاس من قبل سلطات الأمر الواقع( الحوثيين ) في صنعاء تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في اليمن، ولا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرتها.