قالت وسائل إعلام عبرية، إن شركة إسرائيلية متخصصة في قطاع المراهنات والقمار، ستفتح مقرها الإقليمي في رأس الخيمة بالإمارات.
وثائق وشهادات مسؤولين أمريكيين سابقين تكشف أن تحذيرات إنسانية رسمية من تحول شمال قطاع غزة إلى «أرض خراب كارثية» جرى تهميشها داخل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
تواصلت خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، وأسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين جراء قصف استهدف المنطقة الشرقية في مخيم المغازي..
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، عن سلاح حركة المقاومة الإسلامية حماس ودورها في استعادة الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة..
تشير التقديرات إلى أن ترامب لا يزال يُبقي الخيار العسكري مطروحًا، لكنه ما زال مترددًا بشأن التكلفة والمخاطر وفرص النجاح
أقرت صحيفة هآرتس العبرية بوجود مخطط كبير تحت مسمى "خطة الحسم" يجري تنفيذة في الضفة الغربية، وهدفه الرئيسي تهجير الفلسطينيين منها.
عودة جثة آخر أسير إسرائيلي لم تُنهِ الحرب؛ مقالات إسرائيلية تكشف إحباطًا داخليًا وأزمات تجنيد وغياب نصر واضح مع استمرار تبعات الصراع.
منصة "أب سكرولد" تطبيق فيديو ومقاطع قصيرة أسسه تقني فلسطيني، ظهر كبديل لتيك توك لمواجهة رقابة المحتوى الفلسطيني وحقق انتشارًا عالميًا.
زعم نتنياهو في تصريحات الاثنين أنّ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تهدف لإعادة إعمار القطاع، بل تركز على نزع سلاحه وتجريد حركة حماس من سلاحها.
تقول والدة هند إن استشهاد ابنتها لم يحطّمها، بل ترك على عاتقها مسؤولية الأم في السعي لضمان ألا يُترك أي طفل آخر دون أن يُسمع صوته.
وفق هيئة البث ووسائل إعلام عبرية أخرى يتوقع فتح المعبر الأحد، ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
مجلس الأمن الدولي، يعقد جلسته الشهرية لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
تقرير يسلط الضوء على رؤية كوشنر لغزة سياحية، ويكشف تناقض الصور اللامعة مع الأزمة الإنسانية المستمرة، وقيود الاحتلال، وتعثر الإعمار وغياب الحلول
يعد معبر رفح الرئة التي يتنفس منها سكان قطاع غزة للسفر إلى العالم، بعد تضييقات الاحتلال وإغلاق كافة المعابر بوجههم.
وجهت أوساط الاحتلال انتقادات حادة، لتصاعد النفوذ الأمريكي في غزة على حساب الاحتلال.
أشرف دوابة يكتب: أبرز ما ظهر في هذا المؤتمر كان توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميثاق التأسيسي لما عُرف بـ"مجلس السلام" وقد انطلق المجلس من ملف غزة بوصفه الحالة الأولى التي يُراد اختبار ما يسمى نموذج "السلام الاقتصادي" فيها، قبل أن يُوسَّع نطاقه ليصبح إطارا دائما لإدارة نزاعات أخرى حول العالم. غير أن هذا التوسّع لا يغيّر من حقيقة أن غزة كانت المختبر الأول، وأن ما يُجرَّب فيها يُراد تعميمه لاحقا، بمنهج يقوم على الاستعمار الاقتصادي باسم إعادة الإعمار، فضلا عن إدارة ما بعد الحرب، دون معالجة جذور الصراع أو إنهاء الاحتلال