تحدث الرئيس الأمريكي
دونالد
ترامب، مساء الخميس، عن سلاح حركة المقاومة الإسلامية
حماس ودورها في
استعادة
الأسرى الإسرائيليين من قطاع
غزة.
وأكد ترامب في تصريحات مقتضبة أوردتها وكالة "رويترز" أن حركة حماس كان لها دور كبير في استعادة
الأسرى من قطاع غزة، مضيفا أن "حماس ستلقي سلاحها فيما يبدو"، وفق زعمه.
وذكر المبعوث الأمريكي ستيف
ويتكوف للصحفيين خلال اجتماع للحكومة أنه "جرى البدء في المرحلة الثانية من
الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة".
وسبق أن صرّح ترامب بأن
حركة حماس بذلت جهودا كبيرة في مساعدة تل أبيب لاستعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في
قطاع غزة، وقال في مقابلة مع موقع "أكيسوس": "حماس ساعدت إسرائيل
في تحديد مكان رفات الرهينة الإسرائيلي الأخير، وبذلت جهودا كبيرة لاستعادته".
وتابع قائلا: "عملية
البحث عن الجثة والتعرف عليها كانت صعبة للغاية، لأن فرق البحث اضطرت إلى فحص مئات
الجثث في المنطقة، (..) لقد كان مشهدًا صعبًا"، داعيا حركة
حماس إلى "نزع سلاحها تماشيا مع خطة وقف إطلاق النار التي وضعها".
من جانبه، شدد الأمين العام
للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية
من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع
ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية به.
وفي مؤتمر صحفي، قال
غوتيريش، إن وقف إطلاق النار في غزة يُوصف بأنه "تقليل لإطلاق النار"
بدون وقفه، مؤكدا على ضرورة وقف فعلي لإطلاق النار بغزة والانتقال إلى المرحلة
الثانية من الاتفاق، بما يعني "الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية ونزع سلاح
الجماعات المسلحة (الفصائل الفلسطينية بغزة) وتمهيد الطريق أمام تحويل حل الدولتين
إلى واقع"، على حد تعبيره.
جاء ذلك فيما يواصل جيش
الاحتلال خروقاته لاتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع حركة حماس، الذي دخل
حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق
النار، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة خروقاته المتكررة، 493 فلسطينيا وأصاب
أكثر من 1350 آخرين.