شهداء وجرحى في "المغازي" وخانيونس إثر انتهاكات متواصلة للاحتلال

الخروقات المستمرة لقوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 490 شخصا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار- جيتي
استشهد ثلاثة فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون في عمليتي قصف وإطلاق نار نفذتها قوات الاحتلال الخميس في كل من خانيونس والمغازي جنوب ووسط قطاع غزة.

وفي أحدث خرق لقوف إطلاق النار، استشهد فلسطيني على الأقل، وأصيب عدد آخر جراح بعضهم بالغة،  جراء استهداف مواطنين بصاروخ استطلاع أمام منزل في مخيم المغازي.

يأتي ذلك بعد أن استشهد فلسطينيان الخميس، بنيران قوات الاحتلال شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، بزعم اقترابهما من الخط الأصفر، الذي بات يطلق عليه الفلسطينيون "خط الموت".

وقالت مصادر محلية، إن فلسطينيين استشهدا بإطلاق نار من قوات الاحتلال في محيط منطقة الشيخ ناصر قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر" شرق خان يونس.

ويفصل ما يسمى "الخط الأصفر" الذي نص عليه الاتفاق بين مناطق انتشار جيش الاحتلال والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن الخروقات المستمرة لقوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 490 شخصا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر في القطاع.

1300 خرق للتهدئة

من جهته، قال مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق في غزة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار، بتجدّد الغارات والقصف المدفعي لأنحاء متفرقة في القطاع، وعمليات النسف والتدمير للمنازل والبنى التحتية لكل ما تبقى داخل الخط الأصفر.

وأكد أن الاحتلال يطلق النار العشوائي الأمر الذي يرفع عدد ضحايا “حرب الإبادة” المستمرة على قطاع غزة، وذكر أنه وفقا لمتابعته سجل منذ إعلان وقف إطلاق النار يوم 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، ما يقارب 1300 خرق، مما أدى إلى تسجيل 490 شهيدًا، و1345 مصابًا.

بدورها، أكدت حركة حماس أن سلطات الاحتلال ما تزال تحتجز المئات من جثامين الشهداء الفلسطينيين، سواء تلك التي اختطفتها من قطاع غزة خلال حرب الإبادة، أو الجثامين المحتجزة منذ عشرات السنين فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام".

وأوضحت الحركة، أن الاحتلال يرفض تسليم الجثامين إلى ذويهم أو الكشف عن معلومات تخصّ بعضها"، معتبرةً ذلك "جريمة وحشية وانتهاكًا فاضحًا للقيم الإنسانية، يجري في ظل صمت دولي مريب عن إنهاء هذه القضية الإنسانية المستمرة".