قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، إن الحزب يستعد لأي مواجهة كبرى محتملة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال قاسم في رسالة موجهة إلى جرحى الحزب من المقاتلين وأهاليهم: "نحنُ أمامَ مواجهةٍ كبرى، يقودُها الطاغوتُ الأمريكي بحشد غربـيٍّ لاهث، وإجرامٍ صهيوني متوحّش".
وتابع "صمدتُم مع المجاهدين والأهل صمودًا أسطوريًّا. أوقفَ المقاومون 75.000 جنديّ للعدوّ الإسرائيليّ على مشـــارف جنوب
لبنان الطاهر، وعادَ أهلُنا إلى الأرض لحظةَ وقفِ إطلاقِ النَّار ليحموها بأجسادهم وإيمانهم وثباتهم".
وفي ذات السياق، أكد قاسم، في رسالة وجهها اليوم الأحد إلى الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية وعائلاتهم، التزام الحزب الكامل بعدم التخلي عنهم، مشدداً على أن المقاومة ستعمل بكل قدراتها لتحقيق الإفراج عنهم.
وقال قاسم في رسالة خاصة للأسرى وأهاليهم: "عهدُنا إليكم أن تكونوا بوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشر من مؤشرات التحرير"، مضيفاً أن السجون الإسرائيلية تنتهك أبسط حقوق الإنسان، وأن معاناة الأسرى لا يمكن تجاهلها.
وأعرب عن أسفه لعدم وجود تحرك مناسب أو ضغط كافٍ من الدولة اللبنانية أو على الدول الصديقة، معتبراً أن الملف لم يُوضع على سلم الأولويات بشكل كافٍ. وطالب الدولة اللبنانية -بصفتها المسؤولة عن مواطنيها- بالضغط بكل الأساليب المتاحة، وبالتعاون مع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، للعمل بجدية من أجل الإفراج الفوري عن الأسرى.
وأكد أن "هذه القضية من الأولويات"، وأن الإفراج عن الأسرى يُعد جزءاً أساسياً من السيادة والتحرير، مشدداً: "نحن لن نترككم، سنعمل بكل قدراتنا للإفراج عنكم".