زعم جيش الاحتلال
الإسرائيلي أنه تمكن من إحباط محاولة تهريب عشرة مسدسات عبر الحدود الشرقية مع الأردن ليلة الأربعاء.
ووفقا لما ذكره المتحدث باسم جيش الاحتلال، فقد رصدت طائرة بدون طيار محملة بالأسلحة أثناء تحليقها من الأراضي الأردنية باتجاه الأراضي المحتلة، وتم التعامل معها فورا لمنع دخولها، وبعد إيقاع الطائرة، عثر على المسدسات العشرة.
وتزعم قوات الاحتلال تصاعد محاولات تهريب الأسلحة بواسطة طائرات مسيّرة، وهي ظاهرة تقول الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال إنها تشهد توسعًا ملحوظًا، وفي هذا السياق، كان الشاباك قد ربط، مطلع كانون الثاني/ يناير الجاري، للمرة الأولى، بين أسلحة جرى تهريبها بواسطة طائرات مسيّرة عبر حدود مصر والأردن، وبين عمليات إطلاق نار نُفذت داخل الأراضي
الفلسطينية المحتلة.
وجاء هذا الربط بعد تهريب آلاف قطع السلاح بهذه الطريقة خلال السنوات الماضية، ضمن رأي قدّمه الشاباك في إطار لائحة اتهام ضد أربعة من سكان النقب، وُجهت إليهم تهم تشمل تهريب أسلحة بواسطة مسيّرات.
وكان رئيس الشاباك، دافيد زيني، قد وصف في وقت سابق ظاهرة التهريب بالمسيّرات في الجنوب بأنها "كارثة مستمرة"، معتبرًا أنها تشكّل "تهديدًا إستراتيجيًا على "إسرائيل"، ويعترف مسؤولون كبار في الشاباك وشرطة الاحتلال أن ما جرى ضبطه لا يشكّل سوى "قطرة في بحر"، مقارنة بحجم عمليات التهريب التي نُفذت خلال السنوات الأخيرة.
وتصف الأوساط الإسرائيلية الارتفاع في كميات الأسلحة التي ضُبطت على الحدود خلال الأعوام الأخيرة بـ"الدراماتيكي". فبينما جرى ضبط "عشرات قليلة" من قطع السلاح عام 2021، تضاعف العدد في عام 2022، ثم بلغ نحو 200 قطعة في عام 2023.
أما في عام 2024، ومع التوسع في استخدام الطائرات المسيّرة، فقد ارتفع عدد قطع السلاح المضبوطة إلى 316 قطعة، وفق المعطيات، وخلال السنة الأخيرة ادعى جيش الاحتلال ضبط نحو 90 مسدسًا فقط على الحدود مع الأردن، في حين أُحبطت على الحدود مع مصر عشرات الطائرات المسيّرة التي كانت تحمل أسلحة مختلفة.