استقبل وزير الخارجية
الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نظيره العماني بدر البوسعيدي، في العاصمة أبو ظبي.
وجاءت زيارة البوسعيدي إلى الإمارات، على وقع التوتر الكبير الذي تشهده العلاقة بين الرياض وأبو ظبي، بسبب الأحداث الأخيرة في جنوب
اليمن.
وأكد عبد الله بن زايد "متانة العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان، والحرص المستمر على تعزيز التعاون الثنائي والشراكة بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين، ويخدم مصالحهما المتبادلة".
بدورها، أصدرت عمان بيانا رسميا بشأن الزيارة، وألمحت إلى أزمة اليمن دون تسميتها. وقال البيان الصادر عن وزارة الخارجية "تناولت المشاورات جملة من المستجدات والقضايا في المنطقة وسُبل التعاطي معها بما يُسهم في الجهود الرامية إلى تحقيق التوافق والمقاربات الكفيلة بتوطيد دعائم الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي، وصون المصالح المشتركة لجميع الأطراف وبما يعود بالمنافع على دول المنطقة ويفي بتطلعات شعوبها".
وأكّد الجانبان بحسب البيان على "مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل الخليجي المشترك علاوة على مواصلة برامج التعاون الثنائي والجماعي اهتداءً بالإرادة السامية والتوجيهات الحكيمة لأصحاب الجلالة والسُّمو قادة دول المجلس".
يشار إلى أن التوتر السعودي الإماراتي وصل ذروته بسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت الأسبوع الماضي، لترد
السعودية للمرة الأولى بقصف قوات الانتقالي، وتعزيز قدرات قوات "درع الوطن" التي استعادت السيطرة على معظم مناطق الجنوب اليمني.
وشن الإعلام السعودي الرسمي هجوما لاذعا على الإمارات، متهما إياها بدعم فصل جنوب اليمن عن شماله، فيما ردت الأخيرة بنفي الاتهامات، واستجابت لمهلة سحب قواتها من اليمن في غضون 24 ساعة.