صحافة دولية

أكسيوس: نتنياهو وافق على الدخول للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

ترامب تعهّد لنتنياهو بأنه في حال إخفاق حماس في الالتزام بالاتفاق وعدم البدء بنزع سلاحها فسيسمح لـ"إسرائيل" باتخاذ إجراء عسكري ضدها- الأناضول
كشف موقع "أكسيوس" أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو وافق خلال لقائه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الاثنين، على الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأفاد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى للموقع أن نتنياهو وافق خلال اجتماعه مع ترامب على الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأكدا أن ترامب تعهّد لنتنياهو بأنه في حال إخفاق حماس في الالتزام بالاتفاق وعدم البدء بنزع سلاحها، فسيسمح لـ"إسرائيل" باتخاذ إجراء عسكري ضدها.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى: "كان نتنياهو متشككًا للغاية بشأن غزة خلال الاجتماع، لكنه منحنا مساحة للمضي قدمًا نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار".

ومن المتوقع أن يعلن ترامب في كانون الثاني/ يناير عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتأسيس مجلس السلام في غزة، وتشكيل الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية الجديدة، على أن يُعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في غزة، برئاسة ترامب، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم 23 كانون الثاني/ يناير القادم.

نتنياهو يهدد
وقال نتنياهو، إنه يتوقع تشكيل حكومة جديدة ومستقبلاً مختلفاً لقطاع غزة في 2026 إذا نزعت حركة "حماس" سلاحها.

وفي مقابلة، سأل بريت باير، من قناة فوكس نيوز، نتنياهو عما إذا كان يتوقع وجود قوة استقرار دولية على الأرض وتشكيل حكومة جديدة في غزة خلال 2026، فأجاب: "تشكيل حكومة جديدة في غزة أمر ممكن إذا نزعنا سلاح حماس، لن يدخل أحد إلى هناك إذا بقيت حماس مسلحة، وسيقضي على أي حكومة جديدة محتملة برصاصة في مؤخرة رأسها".

 وذكر نتنياهو لباير أنه والرئيس الأمريكي "متفقان تماماً" في وجهات النظر، وأنه لم يسمع أي استياء من ترامب بشأن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على غزة، وقال نتنياهو عن ترامب: "إنه يتفهم الأمر"، وعن نشر قوات دولية في قطاع غزة، بيّن نتنياهو أن هناك محاولة لجلب قوة دولية ولكن لم تكلل هذه المحاولة بالنجاح حتى الآن "لكننا سنمنحها فرصة"، وردا على سؤال لفوكس نيوز بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، قال نتنياهو "أعتقد أنه علينا أن نمنح الأمر فرصة".

ووفقا وكالة الأنباء الألمانية، اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على مهلة شهرين لنزع سلاح حركة حماس، طبقا لما قاله مصدر مطلع على القضية الذي قال إن هذا الأمر تم الاتفاق عليه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال محادثاتهما في فلوريدا.

بدورها، نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر في الوفد الإسرائيلي، قولها إنه لم تكن هناك خلافات في الآراء بين نتنياهو وترامب، إلا أنه لم يقدم إجابات واضحة عن الأسئلة التي تقلق الجانب الإسرائيلي، وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر من محيط لنتنياهو، أن التقديرات تشير إلى أن ترامب يضغط على نتنياهو لبدء عملية إعادة الإعمار قبل نزع سلاح حركة حماس.

وبحسب هآرتس، فإن ترامب يسعى إلى إطلاق المرحلة الثانية في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، محذرا من أن الأمور لن تسير بسلاسة في حال عدم المضي قدما بها، وأفادت صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته القتالية وفق التعليمات الحالية، في انتظار قرارات سياسية قد تصدر عقب لقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت التقديرات التي أشارت إليها معاريف إلى أن الخطوات المحتملة قد تشمل فتح معبر رفح، وتأهيل جزء من ما يعرف بـ"المدينة الخضراء" في رفح، وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن الرئيس ترامب، أبلغ رئيس نتنياهو، بأن موعد الإعلان عن اليوم التالي في غزة سيكون في الخامس عشر من شهر كانون الثاني/يناير المقبل، وأضافت الصحيفة أن ترامب أبلغ نتنياهو أن هيئة الحكم المدنية ستُقَام خلال الأسابيع القريبة لتتسلم الحكم من حركة حماس.