صندوق الثروة التركي يدرس الاستثمار في مشاريع بتروكيماويات ومصافي نفط

انضم صندوق الثروة السيادي التركي عام 2025 إلى قائمة أكبر 10 صناديق ثروة سيادية في العالم- الأناضول
انضم صندوق الثروة السيادي التركي عام 2025 إلى قائمة أكبر 10 صناديق ثروة سيادية في العالم- الأناضول
شارك الخبر
أكد الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادي التركي TVF، أردا إرموت، الأربعاء، الانفتاح على الجهود الرامية إلى جمع البنوك المملوكة للدولة تحت مظلة واحدة، مشيرا إلى أن هناك مناقشات جارية مع الشركاء المناسبين وفي الوقت المناسب للاستثمارات في مصافي النفط والبتروكيماويات.

وأضاف إرموت أن الصندوق مستعد لاستخدام صلاحياته للاستثمار في الخارج، عندما تكون الظروف مواتية، مشيراً إلى اتفاقيات التعاون المبرمة في الآونة الأخيرة مع صندوق الثروة السيادي في أبوظبي ومع المجر وعمان وفي الآونة الأخيرة بنك الصين.


وقال في اجتماع لغرفة الصناعة في إسطنبول، إن الصندوق يهدف إلى إنشاء آليات مشتركة مع الشركاء لتوفير التمويل في تلك البلدان وفي أسواق ثالثة، وأضاف إرموت أن الصندوق يعمل منذ فترة طويلة في قطاعات استراتيجية مثل البتروكيماويات، وأجرى دراسات لمشروع كبير.

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف أردا إرموت إن الصندوق يجري محادثات مع شركاء دوليين بشأن مشروع محتمل بقطاع البتروكيماويات في تركيا بقيمة 10 مليارات دولار، وقال: "نحن على اتصال بشركات دولية. يمكن أن يمضي هذا المشروع قدماً من خلال هيكل شراكة أو في شكل مجموعة".

وأوضح: "أنجزنا عمليات الاستحواذ على الأرض وتقييم الأثر البيئي. ولضمان موقف أقوى، سندرس كيفية التعاون مع الجهات الفاعلة المحتملة خلال الفترة المقبلة."

وتأسس الصندوق في 2016 لإدارة الأصول المملوكة للدولة والقيام باستثمارات استراتيجية لدعم التنمية الاقتصادية. يمتلك الصندوق حصصاً في قطاعات مختلفة، بما في ذلك التمويل والطاقة والنقل والاتصالات، كما يمتلك أكبر شركة منتجة للذهب في البلاد، وهي شركة تركش جولد مايننج.

وأضحى صندوق الثروة السيادية التركي في أيلول/ سبتمبر 2025 ضمن أكبر عشرة صناديق سيادية في العالم لأول مرة، بعدما اختتم سنة 2024 بأصول بلغت 360 مليار دولار، وفق تحليل صادر عن مؤسسة "غلوبال SWF".
التعليقات (0)