ارتكبت قوات
الاحتلال، الأربعاء، مجزرة مروعة بحق عناصر وضباط يتبعون للشرطة في
غزة، بعد أن قصفت طائرات حربية مقرا وسط المدينة.
وقالت مصادر محلية، إن 9
فلسطينيين معظمهم ضباط في
الشرطة استشهدوا، بينما أصيب نحو 15 آخرين إثر قصف إسرائيلي على مقر شرطة وسط مدينة غزة.
وقالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء، إن غالبية
الشهداء وصلوا أشلاء متفحمة بفعل شدة القصف و الانفجار الناجم عنه.
وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، استشهد الشاب صبحي سامي شحتوت، جراء قصف طائرات الاحتلال دراجته النارية.
اظهار أخبار متعلقة
وأفادت مصادر محلية بأن شحتوت استشهد إثر الاستهداف الذي طال دراجته في المخيم.
وقالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء، إن غالبية الشهداء وصلوا أشلاء متفحمة بفعل شدة القصف و الانفجار الناجم عنه.
وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، استشهد الشاب صبحي سامي شحتوت، جراء قصف طائرات الاحتلال دراجته النارية.
وأفادت مصادر محلية بأن شحتوت استشهد إثر الاستهداف الذي طال دراجته في المخيم.
حماس تعلق
وفي تعليق لها، قال حركة حماس في بيان، إن "المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال المجرم ظهر اليوم، باستهدافه مقر الشرطة في مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء تسعة شهداء، غالبيتهم من ضباط وأفراد الشرطة، تمثل جريمة حرب صهيونية جديدة".
وذكرت أن "مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف قيادات في المقاومة لا أساس لها من الصحة، وهي ادعاءات كاذبة يسوقها لتبرير عدوانه والتغطية على استهدافه المتعمد للشرطة المدنية والمواطنين العزل في قطاع غزة".
وأضافت أن "توقيت هذه المجزرة، في أعقاب اللقاءات والاتصالات الأخيرة مع الوسطاء والضامنين، واللقاءات التي جرت مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، وما شهدته من جهود لدفع تنفيذ الاتفاق واستكمال خارطة الطريق؛ الأمر الذي يؤكد أن حكومة نتنياهو تتعمد تقويض هذه الجهود".