اقتحم جيش
الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، عدة مناطق فلسطينية في
الضفة الغربية المحتلة، ووزع إخطارات بوقف البناء وأخرى بالهدم على منازل، فيما تسببت إجراءاته العسكرية في تعطل مرور فلسطينيين عبر حاجز شمالي القدس.
واقتحم
جيش الاحتلال قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة، وأقام حاجزا عسكريا على مدخلها، وأطلق "قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين في المنطقة، ما تسبب في حالات اختناق، فيما شدد إجراءاته العسكرية وأعاق حركة المواطنين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وتتعرض قرية المغيّر ومحيطها لاقتحامات واعتداءات متكررة من جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وجنوب غرب رام الله، اقتحم الجيش بلدة بيت لقيا، وسلم عددا من المواطنين الفلسطينيين إخطارات بوقف البناء وأخرى بالهدم لمساكنهم. واقتحمت قوات الاحتلال البلدة وسلّمت أصحاب المنازل الإخطارات، دون أن يتضح على الفور عدد المنازل المستهدفة أو الذرائع التي استندت إليها سلطات الاحتلال في إصدارها.
اظهار أخبار متعلقة
وفي شمال القدس، أفادت "وفا" بأن مئات الفلسطينيين عالقون داخل مركباتهم منذ ساعات، على حاجز جبع العسكري. وذكرت أن "قوات الاحتلال شددت إجراءات التفتيش والتدقيق بحق المركبات والمواطنين، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور وتشكّل طوابير طويلة، وسط حالة من الازدحام الشديد".
ويشهد حاجز جبع بشكل متكرر تشديدات وإغلاقات جزئية شبه يومية، ما يتسبب بأزمات مرورية خانقة ويعرقل حركة المواطنين، خاصة المتجهين من وإلى القدس ومناطق شمال الضفة الغربية.
ومع بدء حرب الإبادة التي ترتكبها "إسرائيل" بغزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، صعد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا.