كوشنر عرّاب اتفاقات أبراهام يلمح لتغيير إقليمي جديد في الشرق الأوسط

لمح كوشنر إلى خطط مستقبلية قد تُغيّر منطقة الشرق الأوسط مجدداً - الأناضول
لمح كوشنر إلى خطط مستقبلية قد تُغيّر منطقة الشرق الأوسط مجدداً - الأناضول
شارك الخبر
تحدث جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن إمكانية تحقيق ما وصفها بـ"اختراقات دبلوماسية" جديدة في الشرق الأوسط، منتقداً التصورات السياسية السابقة، وزاعماً أن المنطقة تقف عند نقطة تحول يمكن أن تفتح آفاقاً للتعاون والسلام.

وعلى منصة "إكس"، كتب كوشنر، الذي كان أحد أبرز مهندسي اتفاقيات أبراهام، قائلاً إن "الرئيس ترامب أطلق قبل ست سنوات فصلاً جديداً من السلام والشراكة والازدهار في الشرق الأوسط".


وانتقد كوشنر ما وصفها بالأفكار القديمة والأطر الفاشلة التي تعاملت مع الصراع في المنطقة بدلاً من العمل على حله، معتبراً أنها ساهمت في بعض الأحيان في تكريس الانقسام وعدم الاستقرار.

اظهار أخبار متعلقة


وتطرق في منشوره إلى اتفاقيات أبراهام، التي بدأت بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال والإمارات والبحرين في عام 2020، مدعياً أنها حققت نتائج اقتصادية وسياسية ملموسة، من بينها زيادة التجارة والاستثمارات والتعاون في مجالات الابتكار والأمن.

وأشاد كوشنر باتفاقيات أبراهام، قائلاً إن الفكرة الأساسية من ورائها هي بناء علاقات مباشرة بين الشعوب، وتوسيع التجارة والاستثمار وتعميق التعاون الأمني، بدلاً من التركيز على القضايا التي تفرق بين دول المنطقة.

وفي تلميح لمشروعه الجديد، أضاف أن الشرق الأوسط يقف عند نقطة تحول، معتبراً أن هناك فرصاً لتحقيق اختراقات يرى البعض أنها غير ممكنة، وقال إن تجربة اتفاقيات أبراهام أثبتت إمكانية تجاوز النهج التقليدي.

اظهار أخبار متعلقة


واختتم كوشنر منشوره بالترويج لإمكانية توسيع مسار التعاون الإقليمي، قائلاً إن اتفاقيات أبراهام أثبتت أن طريقاً آخر ممكن، وإن هناك فرصة لبناء حركة أوسع تقوم على التعاون.

وقال إن ذلك ممكن "في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة في الشرق الأوسط، وسط مساعٍ أمريكية لإعادة ترتيب العلاقات الإقليمية ودفع مسارات جديدة للتطبيع والتعاون بين إسرائيل ودول عربية".
التعليقات (0)