وزير خارجية باكستان يوضح "اتفاقية مكة" عبر 7 نقاط.. ما هي؟

يتضمن الاتفاق ترتيبات دفاعية تهدف -إلى جانب التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها بعضاً- الأناضول
يتضمن الاتفاق ترتيبات دفاعية تهدف -إلى جانب التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها بعضاً- الأناضول
شارك الخبر
كشف وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، الأحد، عن 7 ملاحظات قال إن على الجميع إدراكها بشأن اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، رداً على ما وصفها بالنقاشات والاهتمام الواسعين على مدار اليومين الماضيين بشأن "اتفاقية مكة".

وفي تدوينة له على منصة "إكس"، قال دار إن الاتفاقية الموقعة الجمعة تظل "مفتوحة أمام أي دولة في المنطقة ترغب في التمسك بمبادئها الأساسية وحل الخلافات من خلال الاحترام المتبادل والتعاون والوسائل السلمية".


وأوضح وزير الخارجية الباكستاني أن الاتفاقية "دفاعية بحتة"، وتعكس عمق علاقات الأخوة بين قادة وشعوب الدول الثلاث، وأشار إلى أعوام من المشاورات والتنسيق بين الأطراف، انطلاقاً من الرغبة في إيجاد حلول للتحديات الأمنية متعددة الأبعاد وتعزيز الرفاه الإقليمي.

اظهار أخبار متعلقة


كما أوضح دار أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك لن تلغي أو تعدل الاتفاقيات الثنائية أو متعددة الأطراف القائمة بين الدول الموقعة عليها، أو بينها وبين دول أو منظمات أخرى.

وأكد أن الاتفاقية تنص على اعتبار "أي هجوم مسلح خارجي على أي من الدول الثلاث هجوماً على جميعها"، بما يتوافق مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وأردف قائلاً: "اتفاقية مكة متسقة مع الركائز الأساسية لسياستنا الخارجية، وتتطلع باكستان إلى مواصلة العمل الوثيق مع جميع الدول في المنطقة من أجل تحقيق سلام واستقرار دائمين، ونحن ملتزمون بتعزيز قضية الحل السلمي لجميع النزاعات، وبناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً وازدهاراً لشعوبنا".

والجمعة، وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، في وقت تسعى فيه الدول الثلاث إلى تعميق التعاون الأمني في خضم تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
التعليقات (0)