أفادت وكالة فرانس برس بأن نحو 10 جنود قتلوا اليوم الأحد في
هجوم وُصف بـ"الدامي" استهدف قاعدة للجيش في مدينة سان وسط
مالي، فيما أعلنت تبنيه جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم
القاعدة.
وأظهر مقطع فيديو متداول جانباً من الهجوم على القاعدة، إذ بدت مجموعة من الجنود وهي تفر من الموقع تحت إطلاق نار كثيف، بينما ظهرت جثث عدد من العسكريين ملقاةً على الأرض.
اظهار أخبار متعلقة
ونقلت الوكالة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن المهاجمين تمكنوا من السيطرة مؤقتاً على المعسكر، قبل أن يتمكن الجيش من استعادته لاحقاً، فيما لا تزال عمليات تقييم الخسائر مستمرة.
وبحسب سكان محليين، بدأت المواجهات في الساعات الأولى من صباح الأحد، حيث سُمع دوي انفجارات قوية وتبادل كثيف ومستمر لإطلاق النار.
من جانبه، قدم
الجيش المالي رواية مختلفة جزئياً، إذ أعلن في بيان تعرض موقع له في سان عند نحو الساعة 05:30 صباحاً لـ"محاولة هجوم"، وأضاف أن قواته ردت بقوة وتمكنت من صد المهاجمين، مؤكداً أن الوضع أصبح تحت السيطرة، من دون الإعلان عن حصيلة للخسائر في صفوفه.
وتفاقمت الأزمة الأمنية في مالي بالتوازي مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والتحولات السياسية العميقة، إذ شهدت البلاد انقلابين عسكريين متتاليين في عامي 2020 و2021، فيما تعهدت السلطات العسكرية التي تولت الحكم باستعادة الأمن والمحافظة على وحدة أراضي البلاد.