هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الفيلق الإفريقي الروسي بتنفيذ غارات جوية في وسط مالي أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، في هجوم قالت إنه "يبدو غير قانوني"، موضحة أن الضربات استهدفت في 15 حزيران/يونيو الماضي قرية كيرنيا بمنطقة موبتي، وأن إحداها أصابت محيط منزل شيخ القرية، بينما سقطت أخرى قرب سوق صغير للمواشي، في وقت لم ترد فيه موسكو أو باماكو على نتائج التحقيق الذي استند إلى شهادات شهود وتحليل صور أقمار صناعية ومقاطع مصورة للغارات.
إدارة ترامب تدرس توجيه ضربات ضد جماعة مرتبطة بالقاعدة في مالي وسط انقسام أمريكي بشأن جدوى الخيار العسكري
يشهد شمال مالي تصعيدا جديدا في المواجهة بين الجيش المالي المدعوم بعناصر من الفيلق الإفريقي الروسي، والحركات الأزوادية المسلحة.
في أول تحرك رسمي معلن بين البلدين منذ إنهاء قطيعة دبلوماسية استمرت نحو 14 شهراً، استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي المالي عبد الله ديوب، الاثنين، السفير الجزائري لدى مالي كمال رتيب، في خطوة تعكس بدء مسار تدريجي لإعادة تطبيع العلاقات بين باماكو والجزائر، بعد أشهر من التوتر الذي طبع علاقاتهما على خلفية ملفات سياسية وأمنية مرتبطة خصوصاً بالوضع في شمال مالي. وقالت الخارجية المالية إن اللقاء، الذي وصفته بـ«زيارة المجاملة»، يندرج في إطار الجهود الرامية إلى «إعادة تنشيط وتعزيز علاقات التعاون والصداقة» بين البلدين، وذلك بعد أيام من إعلان الجزائر ومالي إعادة سفيريهما إلى منصبيهما وفتح المجال الجوي أمام الرحلات، في مؤشرات أولية على رغبة الطرفين في تجاوز مرحلة القطيعة واستعادة قنوات التواصل الرسمية.
تشهد منطقة الساحل تصعيدا عسكريا غير مسبوق بعد إعلان جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" تنفيذ هجمات متزامنة استهدفت 18 موقعا عسكريا في مالي وبوركينا فاسو، وذلك بعد أيام من إعلان الجيش المالي مقتل أكثر من ألف مقاتل من الجماعة وجبهة تحرير أزواد خلال عمليات عسكرية واسعة. ويأتي هذا التطور في وقت تتسع فيه رقعة المواجهات بين باماكو والحركات المسلحة، وسط استمرار الحضور العسكري الروسي، بالتزامن مع مؤشرات على انفراج الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر ومالي، وهو ما يثير تساؤلات بشأن فرص إحياء مسار الوساطة السياسية في ظل تعقّد المشهد الأمني وتداخل الصراع بين الحركات الأزوادية والتنظيمات الجهادية في منطقة الساحل.
بعد 15 شهرا من التوتر الشديد، الذي بلغ ذروته مع سحب السفراء وإغلاق المجال الجوي في أبريل 2025، إثر حادثة إسقاط طائرة مسيرة مالية، قررت الحكومتان إعادة المياه إلى مجاريها الدبلوماسية وفتح الأجواء أمام الملاحة المدنية والعسكرية.
طوت الجزائر ومالي صفحة أشهر من التوتر الدبلوماسي بإجراءات متزامنة عكست عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين، إذ أعلنت باماكو إعادة سفيرها إلى الجزائر وفتح مجالها الجوي أمام الطيران الجزائري، فيما قررت الجزائر إعادة سفيرها إلى مالي واستئناف حركة الملاحة الجوية المالية، في خطوات متبادلة تؤشر إلى انفراج الأزمة التي اندلعت العام الماضي، وتمهد لاستئناف التعاون السياسي والأمني بين البلدين في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الساحل.
قررت وزارة الدفاع الجزائرية، الجمعة، إعادة فتح المجال الجوي للبلاد أمام الطيران المالي، وذك بعد إغلاق امتد لمدة عام، بسبب اختراقات متكررة من جانب طائرات مسيّرة تابعة لمالي..
تكشف معركة استعادة مدينة النفيس في شمال مالي عن عمق التحول الذي تشهده منطقة الساحل الإفريقي، حيث بات الحضور الروسي لاعباً رئيسياً في المشهد الأمني بعد تراجع النفوذ الغربي وصعود أنظمة عسكرية اختارت إعادة رسم تحالفاتها الخارجية. فبينما يواجه الجيش المالي تمرداً انفصالياً للطوارق وهجمات جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، تعتمد باماكو بشكل متزايد على دعم موسكو عبر تشكيلات "فيلق إفريقيا"، في تحالف يثير أسئلة حول دوافع روسيا في دعم القادة العسكريين الجدد، وما إذا كان هذا الحضور يمثل شراكة أمنية مؤقتة أم بداية لترسيخ نفوذ روسي طويل الأمد في قلب الساحل.
تتواصل منذ فجر السبت معارك عنيفة في بلدات غاو وانيفيس وأغيلهوك (شمالاً) وسيفاري (وسط البلاد)، إلى جانب هجوم استهدف سجن "كينيوروبا" المركزي الواقع على بعد 70 كيلومتراً من العاصمة باماكو، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية وأمنية وسكان محليون.
شهدت مالي، السبت، تصعيدا أمنيا لافتا بعد تعرض مواقع عسكرية عدة لهجمات متزامنة في شمال البلاد ووسطها، في تطور يعكس عودة المواجهات الواسعة بين الجيش المالي والفصائل الأزوادية المسلحة، وسط استمرار نشاط الجماعات الجهادية، وتزايد الحضور العسكري الروسي، وتعقيدات إقليمية تجعل من الأزمة المالية إحدى أكثر أزمات منطقة الساحل استعصاء على الحل.
قررت النيجر وبوركينا فاسو ومالي الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.
في تطور يعكس تصاعد ابتعاد دول الساحل الإفريقي عن المؤسسات الدولية، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية تسلمها طلبا رسميا من النيجر للانسحاب من نظامها الأساسي.
عرضت الحكومة العسكرية في مالي الخميس، مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال أو قتل زعيم فرع تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي.
شدد البيان على أن مثل هذه الأفعال "العدائية" تخضع للعقوبات وفقاً للقوانين المالية النافذة، مؤكداً أن مالي "لن تتسامح مطلقاً مع أي عمل يمس سيادتها أو وحدة أراضيها أو سلامة أمنها".
قتل أكثر من 30 شخصا الأربعاء في هجومين في وسط مالي تبنتهما جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الجهادية الخميس.