بحث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا
مودي، ونظيره الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، تطورات الشراكة الاستراتيجية بين الهند والاحتلال الإسرائيل، إلى جانب مستجدات الوضع في منطقة غرب آسيا.
وقال مودي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" الخميس، إنه تلقى اتصالاً هاتفياً من نتنياهو، مشيراً إلى أن الجانبين استعرضا "التقدم في مختلف جوانب الشراكة الاستراتيجية الخاصة" بين الهند وإسرائيل، والتي قال إنها "تواصل التعزز والتطور بشكل مطرد".
وأضاف مودي أن الزعيمين تبادلا كذلك وجهات النظر بشأن "الوضع الحالي في غرب آسيا"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ما دار بينهما حول التطورات الإقليمية.
من جانبه، رد نتنياهو على منشور مودي مساء الجمعة، قائلاً: "شكراً صديقي، رئيس الوزراء ناريندرا مودي"، مضيفاً: "معاً نواصل تعزيز العلاقة بين إسرائيل والهند".
اظهار أخبار متعلقة
وجاء رد نتنياهو على مودي، بالتزامن مع اتفاقية مكة، التي جرى توقيعها بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وأثارت الاتفاقية ردود فعل وأصداء واسعة، إضافة إلى قلق ومخاوف من قبل وسائل إعلام إسرائيلية.
وكانت العلاقات بين الهند وإسرائيل قد شهدت خلال السنوات الأخيرة انتقالاً متسارعاً نحو شراكة استراتيجية متعددة المجالات، تشمل الدفاع والأمن والتكنولوجيا والابتكار والتجارة والزراعة، فيما رفعت الدولتان مستوى علاقاتهما إلى "شراكة استراتيجية خاصة" خلال زيارة مودي إلى تل أبيب في شباط/ فبراير 2026.
كما يأتي الاتصال بعد دخول اتفاقية استثمار ثنائية بين الهند و"إسرائيل" حيز التنفيذ، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، بالتوازي مع استمرار التعاون في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والابتكار.