منشور لصحيفة إيرانية تضمن تهديدا لمحطة دمياط قبل وقوع الهجوم بأيام (شاهد)

التهديدات عبر المنشور تضمنت محطات طاقة عديدة- جيتي
التهديدات عبر المنشور تضمنت محطات طاقة عديدة- جيتي
شارك الخبر
أثار وقوع الهجوم بطائرة مسيرة، على منصة إعادة تزويد بالغاز المسال عائمة، قبالة ميناء دمياط، أمس الأربعاء، الانتباه إلى ما نشرته صحيفة إيرانية، عن أهداف في المنطقة، بينها ميناء دمياط، الأحد الماضي بعد مهاجمة أوكرانيا سفينة إيرانية في بحر قزوين قبل أيام.

وكانت طائرة مسيرة، ضربت سفينة لتزويد الغاز، أمريكية تحمل اسم "إينيرجوس وينتر"، قبالة منشأة دمياط للغاز المسال، ما تسبب باندلاع حريق فيها وامتداده إلى سفينة يونانية أخرى ترفع علم برمودا ترسو بجانبها.

ونشرت صحيفة فرهیختغان الإيرانية، رسما تضم خارطة للمنطقة، وتظهر فيها نقاط على مواقع للطاقة، في إشارة إلى إمكانية استهدافها وتأثيرها على أوروبا.

ومن بين الأهداف، ظهرت منشأة الغاز المسال المصري في دمياط، والتي تشغلها شركة أمريكية، وفقا لعقد مدته 5 سنوات، يتضمن منصة إعادة تزويد بالغاز المسال عائمة في البحر.

وقالت الصحيفة، إن هجوم أوكرانيا على سفينة مرتبطة بإيران في بحر قزوين، لقمة أكبر من فم أوكرانيا، لكنه لا يستحق الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها، لأن مصالح أوروبا في المنطقة وخارجها، باتت رسميا أهدافا مشروعة لإيران.

وأوضحت، ممر قزوين فعل كجبهة جديدة، وهو ما يمكن أن يشجع إيران وروسيا على تعزيز التعاون الأمني المشترك هناك، ويكشف ضعف أوكرانيا والناتو والتبعية المطلقة لأمريكا.

اظهار أخبار متعلقة



وأضافت: "الرسالة واضحة، كل دولة تعتدي على مصالح إيران بشكل مباشر أو عبر وكلائها، ستدفع الثمن، وأوروبا وسعت مصالحها للطاقة في منطقة تمتد من تركمانستان إلى إيطاليا، ومن عمان إلى اليونان، عبر 15 خط أنابيب نشط وقيد الإنشاء و8 حقول غاز ونفط، و4 منشآت غاز مسال، و6 مشاريع كبرى للهيدروجين الأخضر".

وقالت الصحيفة إن العمود الفقري لأمن الطاقة الأوروبية في المنطقة، والكلفة ارتفعت على الأوروبيين بمقدار 25 مليار يورو منذ الحرب على إيران، وهذه البنى الآن باتت واضحة، والسؤال.. هل سيتم بعد إغلاق مضيق هرمز وباب المندب، إغلاق مسار آخر لإمدادات الطاقة، أم سترد إيران بطريقة أخرى على المغامرة؟.. لكن أحد الاحتمالات هو وضع طهران هذه الخطوط على بنك أهدافها".

Image1_720263017717592651524.jpg

Image1_720263017550731865222.jpg
التعليقات (0)