مقتل 5 مسلحين حوثيين و3 قبليين في اشتباكات بالجوف اليمنية

مخاوف من انزلاق اليمن لحرب شاملة في ظل التصعيد الحالي- الأناضول
مخاوف من انزلاق اليمن لحرب شاملة في ظل التصعيد الحالي- الأناضول
شارك الخبر
اندلعت السبت، اشتباكات مسلحة بين مقاتلين قبليين ومسلحين تابعين للحوثيين في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية شمالي اليمن.

وأفاد مصدر محلي بأن نقطة عسكرية تابعة للحوثيين نصبت كمينا لمقاتلين قبليين في منطقة المهير ببلدة اليتمة شمال الجوف، بعد اشتباكات اندلعت بين الطرفين في وقت سابق من يوم السبت.

وقال المصدر في تصريح لـ"عربي21" إن الكمين الذي نصبه الحوثيون أدى إلى اندلاع اشتباكات مع المقاتلين من قبيلة آل جعيد، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وبحسب المصدر فإن ثلاثة من مقاتلي القبائل قتلوا بينما قتل 4 من المسلحين الحوثيين في النقطة التابعة لهم بمنطقة اليتمة، وإصابة أخرين.

وأضاف أن مقاتلي القبيلة شنوا هجوما على النقطة العسكرية للحوثيين وسيطروا عليها، مشيرا إلى أن الهدوء عاد إلى المنطقة بعد تدخل وساطة محلية لاحتواء التوتر ومنع اتساع المواجهات في منطقة اليتمة الاستراتيجية قرب الحدود مع السعودية.

وذكر أن مقاتلين شنوا هجوما أخرا على حاجز عسكري تابع للحوثيين شرق الجوف، أسفر عن مقتل عنصرا حوثيا وإصابة آخرين، دون معرفة الطرف الذي قام بالهجوم.

ومنذ أسابيع، تشهد محافظة الجوف التي يسيطر الحوثيون على معظم مناطقها توترا شديدا بين القبائل والجماعة، مرشح للانفجار في أي لحظة، في ظل استمرار تمركز قبائل من مختلف المحافظات اليمنية شرق مدينة الحزم، عاصمة المحافظة.

التوتر جاء استجابة للنكف القبلي ( أحد التقاليد القبلية) الذي دعا له، الشيخ، حمد بن فدغم، الذي فر من مناطق سيطرة الحوثيين بعد تعرضه للاعتقال هو ابنة الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين المزعومة، عقب إلتجائها إليه لإنصافها بعد تعرض منزلها للسيطرة من قبل رجل الأعمال المقرب من الحوثي، فارس مناع في صنعاء.

وكانت مقاتلات حربية قد شنت السبت، غارات عدة استهدفت مواقع وتعزيزات لمسلحي جماعة الحوثي في 3 محافظات يمنية هي مأرب والجوف وتعز، وسط وشمال وجنوب البلاد. 
التعليقات (0)