فاز عضو المجلس التشريعي السابق
تروي جاكسون، بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية مين يوم السبت، وسيواجه الجمهورية المخضرمة سوزان كولينز في نوفمبر/تشرين الثاني في سباق قد يحدد الحزب المسيطر على المجلس.
ويحل جاكسون محل غراهام بلاتنر، الذي فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في يونيو/حزيران، لكنه انسحب من السباق في وقت سابق من هذا الشهر بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي، وهو اتهام نفاه بلاتنر.
وبحسب وكالة أنباء "أسوشيتد برس" الأمريكية، قال جاكسون خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الترشيح الذي عُقد في اللحظات الأخيرة: "عندما يرفض أصحاب السلطة الاستماع، يجب أن نتكاتف ونتضامن ونتحد. ويجب أن نجبرهم على الاستماع".
اظهار أخبار متعلقة
ينظر الديمقراطيون إلى ولاية مين باعتبارها أفضل فرصة للحزب للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ هذا العام، نظرًا للمنافسة الشديدة في الولاية التي خسرها الرئيس دونالد
ترامب في انتخابات 2024.
لكن هزيمة كولينز لن تكون سهلة. فالنائبة الحالية، التي تشغل المنصب لخمس دورات، تتمتع بميزة في جمع التبرعات، بينما لن يتبقى أمام جاكسون سوى أقل من أربعة أشهر لإقناع الناخبين.
شنّ الجمهوريون على الفور حملة إعلانية ضد جاكسون، متهمين إياه بتقلب المزاج وربطوه ببلاتنر.
وأعلن صندوق قيادة مجلس الشيوخ، وهو لجنة العمل السياسي التابعة للجمهوريين، عن التزامه بإنفاق أكثر من 42 مليون دولار ضد جاكسون.
اظهار أخبار متعلقة
من جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الديمقراطيين اختاروا مرشحا تقدميا معاديا لإسرائيل كمرشح لمجلس الشيوخ.
وقالت إن جاكسون قد تبنى مؤخرا مواقف مناهضة لإسرائيل أثارت مخاوف المجتمع اليهودي المحلي، فقد تعهد برفض تبرعات اللوبي الإسرائيلي "AIPAC" وقال إنه سيعمل على وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.
وقال جاكسون في خطاب سابق له، إن "أي شخص لديه عينان وقلب يدرك أن الحكومة الإسرائيلية ترتكب إبادة جماعية في
غزة".