أجبرت تهديدات وهجمات
الحوثيين في البحر الأحمر، ناقلات تحمل نفطا سعوديا، إلى تغيير مسارها من
باب المندب، إلى قناة السويس عبر البحر الأبيض المتوسط التفافا من جنوب أفريقيا إلى وجهتها الأخيرة في آسيا.
أين المشكلة؟
على عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.
كم أصبحت التكلفة؟
علاوة على حاجة السفن إلى أيام عديدة من الإبحار، تكلف الرحلة أزيد من مليون دولار أخرى لإيصال النفط من ينبع في البحر الأحمر إلى تايوان في آسيا على سبيل المثال.
اظهار أخبار متعلقة
واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.
ماذا تفعل الناقلات الكبيرة؟
ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، تضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.