شهداء جراء مجزرة وخروقات في غزة.. وحماس تدعو للجم حكومة نتنياهو

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مجزرة جديدة ضمن خروقاته المستمرة في قطاع غزة- الأناضول
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مجزرة جديدة ضمن خروقاته المستمرة في قطاع غزة- الأناضول
شارك الخبر
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مجزرة جديدة ضمن خروقاته المستمرة في قطاع غزة، لاتفاق وقف إطلاق النار، واستشهد عدد من الفلسطينيين بينهم خمسة نتيجة استهداف شقة بمدينة غزة.

واعتبرت حركة حماس أن قصف طائرات جيش الاحتلال لشقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة، ما أسفر عن خمسة شهداء، "جريمة حرب متعمدة، وامتدادٌ لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة مجرم الحرب نتنياهو منذ قرابة الثلاث سنوات، باستهتار تام بالمجتمع الدولي والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".

وقالت الحركة في بيان وصل "عربي21" نسخة منه: "هذه الجرائم المستمرة تكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال الفاشي، وتعطّشه لدماء شعبنا الفلسطيني الأعزل، وسعيه الحثيث لاستمرار الإبادة الجماعية في غزة، تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار، مستغلاً حالة الصمت والعجز الدولي غير المبرر".

ودعت الإدارة الأمريكية والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار التدخل الفوري للجم حكومة الإرهابي نتنياهو، ووقف جرائمها المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، التزاماً بتعهداتها الواضحة.

اظهار أخبار متعلقة



كما دعت "حماس" المجتمع الدولي ومؤسساته إلى الاضطلاع بمسؤولياته في محاسبة الاحتلال، وقادته مجرمي الحرب على جرائمهم المروعة بحق الإنسانية.

وفي خروقات أخرى، أفادت مصادر طبية بمستشفيي الشفاء والمعمداني بمدينة غزة بوصول جثامين 3 شهداء ومصابين اثنين، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط دوار دولة بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

ولفت شهود عيان إلى أن القصف المدفعي الإسرائيلي بمحيط دوار دولة استهدف مجموعة من المدنيين، ما أدى إلى استشهاد سالم توفيق أبو زور، وأحمد نمر أبو زور، وسالم توفيق المبيض، وإصابة اثنين آخرَين.

وفي وقت لاحق ظهرا، أفادت مصادر محلية بنزوح عشرات العائلات الفلسطينية، من منطقة دولة جنوب حي الزيتون، عقب إنذار بالإخلاء أصدره جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر اتصال هاتفي بأحد سكان الحي. وقالت المصادر إن الإخلاء جاء تمهيدا لبدء عملية عسكرية ادعى الجيش أنها "محدودة".

اظهار أخبار متعلقة



وشهدت المنطقة نزوحا للعائلات التي غادرت خيامها وما تبقى من منازل في المنطقة، التي تشمل مخيمي أبو مرحيل ودار السلام للنازحين، والمناطق المحيطة بهما وذلك غرب شارع صلاح الدين.

ووسط القطاع، وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجرا، المناطق التي يحتلها شرقي مدينة دير البلح، وتوغلت آليات إسرائيلية مدعومة بجرافة عشرات الأمتار في محيط دوار "أبو ميري" شرقي دير البلح، تحت غطاء ناري وقصف مدفعي كثيف، وفق شهود عيان.

وأضاف شهود العيان أن الآليات المتوغلة أزاحت المكعبات الإسمنتية التي ترمز إلى "الخط الأصفر" نحو الغرب لمسافة تقارب 100 متر، قبل أن تنسحب من المنطقة.

ومع ساعات الصباح، فوجئت عشرات العائلات التي تسكن المنطقة بأن المكعبات الإسمنتية تجاوزت منازلها نحو الغرب، ما يعني وقوع منازلها داخل نطاق سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

و"الخط الأصفر" شريط أمني فرضه جيش الاحتلال داخل قطاع غزة، ويمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما يشمل أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع.

ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، عمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى توسيع نطاق سيطرته في مناطق تقع خارج نطاق سيطرته، إذ ارتفعت نسبة الأراضي التي يسيطر عليها من 53 بالمئة بموجب الاتفاق، إلى 70 بالمئة، وفق تصريحات مسؤولين إسرائيليين.

ووفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن استشهاد 1127 فلسطينيا وإصابة 3643 آخرين.

وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية إسرائيلية بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
التعليقات (0)