تخطط
الإمارات العربية المتحدة، لإنشاء ميناء جديد لتجاوز مشاكل مضيق
هرمز، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وذكرت
صحيفة فاينانشال تايمز الاثنين أن شركة موانئ
دبي العالمية تخطط لبناء ميناء جديد ومحطة حاويات على الساحل الشرقي لدولة الإمارات، في خطوة من شأنها تقليل اعتماد دبي على مركزها الرئيسي في
جبل علي وتجاوز مضيق هرمز، بحسب ما أوردت رويترز.
اظهار أخبار متعلقة
وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الشركة المشغلة للموانئ، ومقرها دبي، تجري محادثات لإنشاء ميناء متعدد الأغراض جديد كليا في منطقة الفجيرة الساحلية، ومحطة جديدة في الميناء الحالي بالإمارة.
وبحسب الصحيفة، يمثل نقل جزء من طاقة الميناء خارج دبي تحولاً جذرياً للإمارة، التي رسخت مكانتها كمركز عالمي للتجارة والتمويل، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى نمو جبل علي.
ومنذ بدء الحرب على
إيران، أطلقت إيران ما يقارب 3000 طائرة مسيّرة أو صاروخ على الإمارات، وهو عدد يفوق أي دولة أخرى. وفي بداية النزاع، اندلع حريق في جبل علي، عزته السلطات إلى سقوط حطام بعد اعتراض صاروخ.
مثّلت الحرب مع إيران فصلاً صعباً آخر للمجموعة، التي كانت قد عزلت رئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي، سلطان أحمد بن سليم، قبل أسابيع فقط من اندلاع النزاع، بسبب علاقاته مع جيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
اظهار أخبار متعلقة
وانخفضت الحركة في ميناء جبل علي، أكبر ميناء للحاويات في المنطقة، بنسبة تتراوح بين 90 و95% بعد إغلاق إيران للمضيق ردًا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، مما دفع الشركة المشغلة للميناء إلى البحث عن بدائل للممر المائي، وفقًا لمصادر مطلعة.
وقال مسؤولون خليجيون للصحيفة، إن التوسع شرقًا لا يعني استبدال جبل علي بالكامل.
وقال مسؤول: "سيظل جبل علي كما هو، ولن يتم تقليص حجمه أبدًا".
وقبل الحرب، بلغ حجم حركة الملاحة عبر المضيق حوالي 135 سفينة يوميًا، لكنها بالكاد تجاوزت 40 سفينة يوميًا منذ إعادة فتح الممر المائي لفترة وجيزة بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقية وقف إطلاق نار مؤقتة.
اظهار أخبار متعلقة
في سياق متصل، حذرت إيران دول المنطقة من اتساع رقعة الحرب، قائلة إن جميع الدول التي تساعد الولايات المتحدة في حربها ستكون أهدافا لطهران.
وقالت القيادة العسكرية العليا المشتركة في إيران في بيان نشرته وسائل
إعلام إيرانية، الاثنين، إنه "إذا اتسعت رقعة الحرب فسوف تصل إلى جميع دول
المنطقة والمسؤولية تقع على عاتق أمريكا وحلفائها".